العربية

کیف تتوقف عن الأکل الناتج عن التوتر نهائیاً؟

هل تشعر برغبة في تناول الحلويات؟ ربما عكستُ الترتيب؛ هل تشعر بالتوتر؟ قبل أن تمد يدك إلى أقرب وجبة خفيفة لإشباع رغبتك، فكّر في احتمال أنك تشعر بالعطش فحسب! هذا صحيح؛ فقد أظهرت الدراسات أن الرغبة الملحة في تناول الطعام هي إحدى الطرق التي يخبرنا بها الجسم بأنه يعاني من الجفاف. كوب بسيط من الماء كفيل بإزالة هذه الرغبة؛ وقد نجحت هذه الطريقة مع العديد.

کیف تتوقف عن الأکل الناتج عن التوتر نهائیاً؟
0 دقيقة
لكن الأمر ليس كذلك دائماً؛ فالرغبة في تناول الطعام والعادات الغذائية قد تنبع من سبب أعمق: التوتر. نحن لا نأكل دائماً لمجرد سد الجوع، بل بدافع الرغبة؛ فبالنسبة للكثيرين منا، يُعد الطعام مصدراً للراحة والتنفيس، بل وآلية للتأقلم عندما نكون تحت ضغط التوتر أو نمر بمشاعر سلبية مثل الوحدة والحزن والملل.
عندما تأكل بسبب التوتر، فإنك تشتت انتباهك مؤقتاً عن مشاعرك السلبية. تكمن المشكلة في أن المشكلة الأصلية تظل قائمة حتى بعد الانتهاء من وجبتك. هل يمكنك تغيير مشاعرك تجاه الأكل؟ لنبدأ بتعريف ما يُعرف بـ "الأكل العاطفي".
ما هو الأكل العاطفي؟
يمكن تعريف الأكل العاطفي أيضاً بأنه "الأكل الناتج عن التوتر"؛ فالطعام يلبي حاجة تتجاوز مجرد سد الجوع، إذ يجعلنا نشعر بتحسن فعلي. الحلويات، ووجبات المطاعم الخارجية، والوجبات السريعة، والبيتزا... كلها أطعمة شائعة يلجأ إليها الناس لإشباع "الجوع العاطفي".
تشمل الأسباب الشائعة للجوء إلى الطعام كوسيلة للتأقلم ما يلي:
الوحدة
الغضب
الإرهاق
الملل
التوتر
الشعور بالفراغ
هل أنت ممن يأكلون بسبب التوتر؟
من المحتمل جداً أنك تمارس الأكل الناتج عن التوتر دون أن تدرك ذلك. ومع ذلك، إليك بعض الطرق للتعرف على العلامات والسيطرة على صحتك.
هل يجعلك الطعام تشعر بـ:
الراحة
الأمان
السيطرة والتحكم
الهدوء والسكينة بعيداً عن المشاعر السلبية
هل تلجأ إلى الطعام أولاً عندما:
تشعر بالتوتر؟
لا تشعر بالجوع، ولكنك تشتهي الطعام فقط؟
ترغب في مكافأة نفسك؟ هل ترغب في الأكل لمجرد الأكل؟
إذا كانت إجابتك "نعم" على معظم هذه الأسئلة، فقد يعني ذلك أنك تلجأ إلى الطعام استجابةً للتوتر. هل يمكن تغيير هذه العادة؟ نعم، إذ يمكنك استعادة السيطرة على مشاعرك وموقفك تجاه الطعام. وللقيام بذلك، عليك أن تكون قادراً على التمييز بين الجوع الجسدي والجوع العاطفي.
الجوع الجسدي مقابل الجوع العاطفي
من السهل الخلط بينهما، ولكن هناك طرق تمكّنك من معرفة الفرق.
الجوع العاطفي                                الجوع الجسدي
يبدأ فجأة ويُشعر بأنه ملحّ. شعور تدريجي بالجوع؛ لا يتطلب اهتماماً فورياً (بشرط أن تكون قد تناولت الطعام بانتظام).
تتركز الرغبة في الوجبات السريعة والحلويات مع شعور بأنك "بحاجة" إليها. التركيز ينصبّ على الحصول على الطعام اللازم للجسم.
أكل دون وعي (تلقائي). أكل بوعي وانتباه.
غياب الشعور بالشبع، حتى عندما تكون المعدة ممتلئة بوضوح. يتحقق الشبع بمجرد امتلاء المعدة.
تتركز الرغبة في مذاقات وروائح وقوام معين للأطعمة. يُعرف الجوع بوضوح من خلال قرقرة المعدة أو الشعور بألم الجوع.
الشعور بالذنب بسبب الإفراط في الأكل أو الأكل لمجرد الأكل. الشعور بالرضا لتلبية احتياجات الجسم.
تعامل مع الطعام بوعي وقصد
من المهم أن تكون واعياً ومقصوداً في أهدافك لتغيير عاداتك. حدد العوامل التي تثير رغبتك في البحث عن الطعام.
من المهم إدارة التوتر؛ إذ تزداد احتمالية اللجوء إلى الطعام طلباً للراحة عندما تصبح مواقف الحياة مرهقة للغاية وخارجة عن السيطرة.

 

المصدر: نورنيوز
أخبار ذات صلة
  • انطلقت الجولة الجديدة من المحادثات غير المباشرة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والولايات المتحدة في مسقط، في ظل أجواء العلاقات بين البلدين التي لا تزال متأثرة بحرب الأيام الاثني عشر المفروضة، وانعدام الثقة العميق، وضغوط من جهات معارضة للدبلوماسية. ويمكن اعتبار هذه المحادثات محاولة حذرة لاحتواء التوتر وقياس مدى إرادة البيت الأبيض السياسية للعودة إلى مسار الحوار بهدف التوصل إلى اتفاق نووي.

  • أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لا تضع أي حدود لتطوير العلاقات مع أنقرة وتؤكد على تطوير العلاقات.

  • في حال أردنا تقييم مواقف إيران والسعودية خلال الستة أشهر الأخيرة في طريق تنفيذ وثيقة اتفاق تطبيع العلاقات يكشف عن حقيقة مُفادها أن طهران والرياض جادتان للغاية في متابعة هذا المسار الذي شرعتا به بفهم استراتيجي لضرورة تخفيف حدة التوتر وتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

إرسال التعليق