وأفادت “إرنا”، بأن قاسمي صرح مساء الاثنين، خلال مراسم إحياء ذكرى التلاميذ الشهداء في مدینة ميناب، قائلاً: إن العديد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين المعروفين كانوا، قبل انخراطهم في المجال العسكري، من النخب والكفاءات العلمية البارزة في البلاد، معتبراً أن ذلك يعكس أهمية العلم والمعرفة في تعزيز القوة الوطنية.
وأضاف أن “الرد الحازم على العداء والحرب الهجينة التي يشنها العدو يتمثل في مضاعفة جهود الطلاب والمعلمين والأوساط العلمية في البلاد لبلوغ قمم العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتحقيق التنمية الشاملة في إيران”.
وأشار نائب وزير التربية والتعليم إلى مساعي العدو لإضعاف معنويات جيل الشباب من خلال الحرب المعرفية، موضحاً أن “العدو يسعى إلى انتزاع الإيمان والأمل من نفوس المراهقين والشباب، لكن ثقافة الإيثار وثقافة انتظار الفرج تمثلان جناحين يحلّق بهما الشعب الإيراني”، مؤكداً أن “المجتمع المرتبط بهاتين الثقافتين لن يستسلم لليأس أبداً”.