العربية

الحرس الثوری: ایران أثبتت أنها نموذج یُحتذى به للدول الأخرى

في إشارة إلى الحروب والعقوبات والضغوط الاقتصادية، وجهود الأعداء لإثارة الفوضى وإضعاف نظام الجمهورية الإسلامية، قال نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي: لقد سعى العدو إلى تقسيم إيران، وإسقاط النظام، وتدمير قدرات البلاد العلمية والنووية، والقضاء على قدراتها الصاروخية، لكن مقاومة الشعب وثبات الثورة الإسلامية أثبتا أن هذه المؤامرات فشلت في كسر إرادة الشعب الإيراني.

 الحرس الثوری: ایران أثبتت أنها نموذج یُحتذى به للدول الأخرى
0 دقيقة

وقال اللواء مصطفى إيزدي في كلمته مساء الخميس خلال الحفل الختامي لاحياء ذكرى شهداء محافظة كلستان شمال ايران: "لقد حافظت الثورة الإسلامية، التي ترتكز على ولاية الفقيه، على استقرارها رغم الصعوبات والحصار الاقتصادي وضغوط الدعاية والهجوم الإعلامي للعدو، وأثبتت أنها نموذج يُحتذى به للأمم الأخرى بالاعتماد على الدعم الشعبي".

وأضاف، مشيرًا إلى أن الثورة الإسلامية أذهلت العالم: "في كل مرة تتقدم فيها الثورة الإسلامية وتُحبط مؤامرة، يحاول العدو إطفاء هذا النور الإلهي بحيلة جديدة، بينما هدف العدو الرئيسي هو دين ومعرفة الشعب الإيراني".

وفي إشارة إلى القضية النووية وحقوق الإنسان، قال نائب قائد الحرس الثوري: "كما قال قائد الثورة، فإن هذه القضايا ليست سوى ذرائع في يد العدو، وهم لا يريدون لشعلة الثورة الإسلامية أن تستمر وتجذب البشرية إليها".

ووصف حرب رمضان بالمعركة التاريخية، قائلاً: "كان في جانب من هذه المعركة الشعب وجبهة الإيمان والنور، وفي الجانب الآخر جبهة الظلام والشيطان الأكبر، أي أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الوحشي".

وأوضح نائب قائد الحرس الثوري أهداف العدو في الحروب الأخيرة، قائلاً: "سعى العدو إلى تفكيك إيران، وإسقاط النظام، وتدمير قدراتها العلمية والنووية، والقضاء على قدراتها الصاروخية، وأراد إعاقة تقدم إيران بإثارة تمرد داخلي".

وأضاف: "اعتقد العدو أنه يستطيع إضعاف إرادة الشعب الإيراني من خلال الضغوط العسكرية والاقتصادية وإثارة الفوضى، لكن هذه الجهود نفسها مهدت الطريق لصحوة الشعب".

وفي إشارة إلى مكانة الثورة الإسلامية في الرأي العام العالمي، قال: نشهد اليوم تأكيداً من الرأي العام العالمي على شرعيتنا، ويقول كثيرون في أوروبا إن الأمة الإيرانية هي التي تحارب الشيطان.

وأكد نائب القائد العام للحرس الثوري أن الثورة الإسلامية تواصل مسيرتها رغم الضغوط المتعددة، قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بتركيزها على ولاية الفقيه واعتمادها على الشعب، صمدت في وجه العقوبات والحرب الدعائية والهجمات الإعلامية، وأثبتت أنها نموذج يُحتذى به للدول الأخرى.

واستذكر ايزدي محطات بارزة في تاريخ الثورة الإسلامية، قائلاً: شهدنا في هذا المسار أياماً عظيمة، منها عمليات "الفتح المبين" و"كربلاء 5" (خلال فترة الدفاع المقدس في مواجهة الحرب المفروضة من قبل نظام صدام البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في الفترة من 1980 الى 1988)، والشهيد الحاج قاسم سليماني، خريج مدرسة الدفاع المقدس وقائد المقاومة، الذي أحبط المؤامرة الكبرى لأمريكا والصهيونية العالمية، ولم يسمح لتنظيم داعش الإرهابي بتحقيق أهدافه ضد الثورة الإسلامية.

واشار الى التعايش والوئام والوحدة بين مختلف الاعراق والطوائف في محافظة كلستان، واعتبر وجود أكثر من 600 شهيد من اهل السنة وآلاف الشهداء الآخرين في المحافظة دليلاً على هذه الوحدة، مضيفاً: "لقد رُزقت هذه الأرض بشهداء عظام ومقاتلين شجعان، صنعوا التاريخ بتضحياتهم خلال الدفاع المقدس".


 

المصدر: نورنيوز
أخبار ذات صلة
إرسال التعليق