تم إتاحة هذه الوثائق للدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية عبر تقرير رسمي وذلك للنظر فيه ضمن البند الحادي عشر من جدول أعمال الدورة الـ138 لمجلس المنظمة.
ويفصّل التقرير الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية للموانئ، حيث تُظهر الصور المرفقة دماراً طال مركز تنسيق البحث والإنقاذ البحري وسفن الإنقاذ بالإضافة إلى المرافق المينائية الأساسية.
وحذرت الجمهورية الإسلامية في تقريرها من أن تداعيات هذا العدوان تتجاوز تدمير المنشآت والسفن لتشمل تهديد سلامة الملاحة البحرية في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عُمان، نتيجة استهداف أبراج مراقبة الحركة البحرية ومعدات الاتصالات ومراكز الإنقاذ والإغاثة.
وعلاوة على ذلك تحذر الوثيقة من التداعيات البيئية المترتبة على هذه الهجمات، مؤكدة أن تدمير المنشآت النفطية والخزانات والسفن قد يؤدي إلى تسرب ملوثات تضر بالنظام البيئي البحري مع التنبيه إلى أن آثار هذا التلوث قد تتجاوز النطاق الجغرافي لموقع الهجوم.
وفي ختام الوثيقة دعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية والمؤسسات الدولية إلى التعامل بجدية مع تدمير البنية التحتية البحرية المدنية في البلاد، وإدانة الهجمات غير القانونية على سفن ومعدات الإنقاذ وتقديم الدعم اللازم لإعادة بنائها.