العربية

الخارجیة تصنف مؤسسات استخباراتیة وعسکریة بریطانیة کمنظمات إرهابیة

​ أعلنت وزارة الخارجية في بيان لها عن اتخاذ تدابير مضادة تجاه مؤسسات استخباراتية وعسكرية بريطانية، وذلك رداً على السياسات العدائية للحكومة البريطانية وتورطها في دعم العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران فضلاً عن قرارها بإخضاع حرس الثورة الإسلامية لقانون التهديدات الحكومية.

الخارجیة تصنف مؤسسات استخباراتیة وعسکریة بریطانیة کمنظمات إرهابیة
0 دقيقة

 وزارة الخارجية وبموجب هذه الإجراءات قامت بتصنيف جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6) كمجموعة معادية، كما قررت إدراج البحرية والقوات الجوية الملكية البريطانية ضمن قوائم المنظمات الإرهابية.

وقد أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها للممارسات البريطانية المعادية، مؤكدة أن هذه الممارسات تنتهك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لاسيما فيما يتعلق بسيادة الدول وحظر التدخل غير المشروع كما شددت على عزم الحكومة الإيرانية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية الأمن القومي والمصالح العليا للبلاد.

وقالت وزارة الخارجية إنه واستناداً إلى قرار المجلس الأعلى للأمن القومي، ورداً على التصرفات البريطانية خلال العام المنصرم — والتي شملت تقديم الدعم العسكري واللوجستي في إطار الحرب المفروضة على إيران عبر المنشآت والقواعد البريطانية، بالإضافة إلى قرار لندن بإدراج حرس الثورة الإسلامية ضمن قانون التهديدات الحكومي تقرر ما يلي:

أ) بموجب هذا البيان المنشور بتاريخ 1 تشرين الثاني/نوفمبر وبناءً على المادة (1) الملحوظة (2) من قانون "تشديد العقوبات على التجسس والتعاون مع الكيان الصهيوني والدول المعادية للأمن القومي والمصالح الوطنية" يُصنف جهاز المخابرات الخارجية البريطاني (MI6) كمجموعة معادية وتُطبق بحقه كافة الأحكام والتدابير المنصوص عليها في القانون المذكور.

ب) واعتباراً من تاريخ نشر هذا البيان (1 تشرين الثاني/نوفمبر) تُدرج البحرية الملكية والقوات الجوية الملكية البريطانية ضمن قوائم المنظمات الإرهابية، وذلك بموجب قانون "الرد على إعلان الولايات المتحدة حرس الثورة الإسلامية كمنظمة إرهابية".

واختتمت وزارة الخارجية بالقول: تأتي هذه الإجراءات امتثالاً لمعايير القانون الدولي وتطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل وعليه تتحمل الحكومة البريطانية كامل المسؤولية عن التبعات المترتبة على هذه القرارات.


 

المصدر: نورنيوز
أخبار ذات صلة
إرسال التعليق