قائد أمنی: الأنشطة التجاریة مستمرة فی المعابر الحدودیة دون أی عوائق

أکد قائد قوات حرس الحدود في قوى الأمن الداخلي ، العميد "علي أكبر جاويدان": إن الأنشطة التجارية والاقتصادية على حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع دول الجوار تجري بشكل متواصل ودون أي عوائق، وذلك بفضل الجهود الدؤوبة والحضور المقتدر لقوات حرس الحدود الباسلة.

قائد أمنی: الأنشطة التجاریة مستمرة فی المعابر الحدودیة دون أی عوائق
0 دقيقة

العميد جاويدان أكد اليوم الثلاثاء، خلال مراسم تقدیم قائد جديد لحرس الحدود في محافظة إيلام (غرب البلاد)، أن “النصر النهائي سيكون حليف جبهة الإسلام، ولا شك أن هجمات الأعداء هذه ستؤول إلى الفشل أيضاً بعون الله وتوفيقه”.

وأضاف أن “العدو الأميركي والصهيوني سخّر كافة إمكاناته في منطقة غرب آسيا، وكان يظن أن إنشاء قواعد عديدة حول الخليج الفارسي سيضمن أمن قواته، إلا أن هذه الإستراتيجية باءت بالفشل، وهو ما يقرّ به خبراؤهم ومحللوهم.

ووصف قائد قوات حرس الحدود في قوى الأمن الداخلي مسؤولية حرس الحدود في حماية إيران الإسلامية بأنها “فريدة من نوعها”، مشيراً إلى أن حرس الحدود يتولى حماية 8775 كيلومتراً من حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن فخره واعتزازه بخدمة المواطنين والقيام بالمهام المنوطة بهم في هذا المجال.

وأكد العميد جاويدان أنه خلال اعتداءات العدو والحروب الأخيرة، لم يُغلق ولو سوق حدودي واحد، وعلى الرغم من مساعي العدو لزعزعة الأمن، فقد استمرت الأنشطة الحدودية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بأفضل صورة، وتشهد جميع المناطق الحدودية اليوم ازدهاراً ملحوظاً في الحركة التجارية والتبادل التجاري.

واعتبر تدفق الملايين من زوار الأربعين الحسیني عبر المحافظات الحدودية، ومنها محافظة إيلام، مظهراً آخر من مظاهر الأمن المستدام في إيران الإسلامية، وذلك رغم اتساع الحدود مع دول مختلفة.

وأضاف أن “حرس الحدود، إلى جانب دوره العسكري والدفاعي، يؤدي دوراً فاعلاً في مجال الدبلوماسية الحدودية، ويسعى بالتعاون مع المسؤولين التنفيذيين إلى استيفاء حقوق سكان المناطق الحدودية”.


 

أخبار ذات صلة
  • أعلن مساعد محافظ سيستان وبلوشستان لتنسيق الشؤون الاعمارية "منصور بيجار"، أن المعابر الحدودية في هذه المحافظة تستعد لاستضافة زوار الاربعين من خلال توفير وسائل الراحة لهم مثل الحافلات الاغاثية والخدماتية بينها سيارات الاطفاء وصهاريج الماء والحافلات.

  • ثلاثة أيام تفصلنا عن معركة المعابر في سوريا، حيث سينتهي التفويض الدولي لإدخال المساعدات إلى المناطق التي تحتلها المجموعات الإرهابية، عبر معبر باب الهوى في ادلب مع تركيا. ويحتاج تجديد هذا التفويض مرة أخرى، إلى موافقة من قِبل الدول الأعضاء في مجلس الأمن، أي موافقة تسعة أعضاء غير دائمي العضوية، دون وجود أي معارضة من الدول الخمس الدائمة العضوية.

  • اكد مساعدا وزيري خارجية ايران وتركمانستان على ضرورة التعاون المشترك لحل المشاكل الناجمة عن تفشي كورونا واعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين مع تطبيق البروتوكولات الصحية.

إرسال التعليق