"بهروز آذر" أشارت اليوم السبت خلال مراسم "سردية التضامن بين الأسرة والمؤسسة التعليمية في حماية الحق في التعليم إبان حرب رمضان"، إلى التداعيات الواسعة لهذه الهجمات على الأطفال، موضحةً أن آثار الحرب لا تقتصر على استشهاد الأطفال وإصابتهم، وتدمير المدارس، وفقدان أفراد الأسرة والمعلمين وزملاء الدراسة، بل تشمل أيضاً نزوح الأسر، وانعدام الأمن في بيئة المعيشة، واضطراب العملية التعليمية، وارتفاع مستويات القلق، واضطرابات النوم، والتعلق المفرط بالوالدين، وضعف التركيز.
وشددت مساعدة رئيس الجمهورية على ضرورة متابعة هذه الهجمات على المستويين القانوني والدولي، مؤكدةً وجوب تحديد مسؤولية الجهات التي تقف وراء هذه الأعمال والعمل على مساءلتها وإنصاف الضحايا واسترداد حقوقهم. كما دعت إلى التوثيق الشامل للخسائر والآثار الجسدية والنفسية والعاطفية والتعليمية والاجتماعية للحرب، وإيصال الجهود التي بذلتها الأسر والمعلمون للحفاظ على حق الأطفال في التعليم إلى الرأي العام العالمي.
وفي معرض إشارتها إلى الأسس القانونية لهذه المطالب، أكدت بهروزآذر أن الكرامة الإنسانية الأصيلة، وحظر التمييز، والحماية الخاصة للأطفال، تشكل المبادئ الأساسية لهذه المطالب، مستندةً إلى ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا سيما المادة 26 المتعلقة بالحق في التعليم، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وقرارات مجلس الأمن بشأن حماية التعليم في النزاعات المسلحة.
وفي الختام، أعربت عن تقديرها لدور الأسر، ولا سيما الأمهات، إلى جانب المعلمين ومديري المدارس، في ضمان استمرار تعليم الأطفال في ظل الظروف الحربية، مؤكدةً أن جهودهم للحفاظ على ارتباط الطلاب بالمدرسة وتعزيز آمالهم بالمستقبل، من خلال التعليم عن بُعد والاستفادة من المرافق المحلية الآمنة والمساجد، تعكس روح التضامن المجتمعي في صون حقوق الأطفال.