واضاف اللواء رضائي في حوار مع موقع "دراب" ان ادارة مضيق هرمز تعد بالنسبة لنا رصيدا وطنيا وان القضية ليست مجرد اخذ رسوم، بل ان القضية الرئيسية هي الامن.
وتابع انه يمكن اخذ مبالغ ازاء تكاليف الامن والتامين والبيئة، غير ان اهمية ادارة المضيق اكثر بكثير من العائدات المتاتية منه. اننا نواصل هذه الادارة من اجل حفظ السلام والامن بالمنطقة ولن نتراجع عن هذا الموقف.
ومضى يقول اننا لن نعود للدبلوماسية السابقة، لكننا لا نتخلى ايضا عن الدبلوماسية. لقد قدمنا سبعة شروط عن طريق الوسطاء. وطالما لم يتم تنفيذ هذه الشروط، فان ايران لن تفتح المضيق ولن تعود ايضا للمفاوضات.
وردا على سؤال حول دور ايران في عمليات انصار الله للاستيلاء على المخا قال رضائي ان انصار الله ليسوا وحدة عسكرية ايرانية، وان اتخاذ القرار بشان اليمن، هو امر يقوم اليمنيون به. لدينا علاقات سياسية معهم، لكن ان يتم وصف عمليات المخا بانها عملية ايرانية، او ان نفترض بان طهران تصدر اوامر العمليات لصنعاء ، فهو وصف غير دقيق.
واضاف ان انصار الله كانت لديهم استراتيجيتهم للاستيلاء على المخا. وفيما يخص باب المندب، لا يجب الافتراض تلقائيا ان ما تقوم به ايران في مضيق هرمز، سيتكرر بالضبط هناك. ان هذين مضيقين مختلفين ولهما وضعان سياسيان مختلفان ولاعبان مختلفان.
واكد ان ايران مسؤولة عن قراراتها في مضيق هرمز. وانصار الله مسؤولون عن قراراتهم في باب المندب. اننا لسنا في حالة الاعلان عن قرار مشترك ايراني-يمني لاغلاق باب المندب بشكل كامل امام الملاحة التجارية.