العربية

عراقجی: لا یمکن لأمریکا والکیان الصهیونی التستر على جرائمهما بحق الشعب الایرانی

​ أكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، عباس عراقجي، على ان إيران لا تقبل الإكراه أو التهديد أو الترهيب، ولن تتنازل عن حقوقها السيادية تحت الضغط. ومع ذلك، فهي تظل مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والضمانات الموثوقة.

عراقجی: لا یمکن لأمریکا والکیان الصهیونی التستر على جرائمهما بحق الشعب الایرانی
0 دقيقة

وفيما يلي النص الكامل لكلمة وزير الخارجية الايراني خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد:

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي السيد فؤاد محمد حسين، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية العراق،

معالي السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،

أصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة،

في البداية، أتوجه بالشكر إلى حكومة جمهورية العراق وشعبها، البلد الجار والشقيق، على استضافة هذا الاجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي وكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال. كما أشكر الأمين العام وأمانتها على التخطيط والتحضير لعقد الاجتماع.

يسعدنا أن نجتمع في أرض كانت منذ زمن بعيد ساحة للتفاعل بين الثقافات، وذلك في وقت أصبحت فيه الوحدة والحوار في العالم الإسلامي أكثر ضرورة من أي وقت مضى. لقد تأسست منظمة التعاون الإسلامي بهدف توفير صوت مشترك للأمة الإسلامية وتعزيز التضامن والتعاون والدفاع عن المصالح المشتركة.

إن إبقاء مسار الحوار مفتوحاً بيننا ليس علامة ضعف، بل مسؤولية. ويستند ميثاق منظمتنا إلى مبادئ تعكس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وهي المساواة في السيادة، والسلامة الإقليمية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتسوية السلمية للنزاعات، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها.

 هذه المبادئ لا تخص أي بلد أو مجموعة من البلدان؛ إنها تحمي كلّاً منا، وإذا طُبِّقت بشكل انتقائي فإنها تفقد قيمتها. لقد كانت إيران ملتزمة وثابتة تجاه القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والدبلوماسية.

على مدى العامين الماضيين، واصلنا متابعة المسار الدبلوماسي. أما أمريكا فقد اختارت المسار المعاكس الذي تمثل العدوان والتهديد والاغتيالات والحرب الاقتصادية، مع تجاهل صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

استُشهد نحو خمسة آلاف شخص، بينهم مئات النساء والأطفال، خلال العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي.

وقد استُشهد نحو 5 آلاف شخص، بينهم مئات النساء والأطفال، خلال العدوان العسكري الصهيو-امريكي. كما اغتالت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، قائد الثورة الإسلامية في إيران وعدداً آخر من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين البارزين.

 إن استشهاد أكثر من 160 طالباً ومعلماً في مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب جنوب البلاد، والهجوم بالقنابل العنقودية على ملعب لامرد (محافظة فارس - جنوب البلاد)، وقصف محطة تحلية المياه في قشم، والهجوم على حفل زفاف في كوهستك سيريك ( محافظة هرمزكان)، ليست سوى نماذج موثقة من جرائم الحرب الأمريكية الصهيونية ضد إيران.

ولا يمكن لأمريكا والكيان الصهيوني التستر على هذه الجرائم بقلب الحقائق وتبديل موقع الضحية والمعتدي. وأشكر الدول الأعضاء التي أعربت في هذه الأيام العصيبة عن تضامنها مع الشعب الإيراني، وأطلب من المنظمة بأكملها أن تقف بحزم في وجه الهجمات على سيادة أحد أعضائها المؤسسين وسلامته الإقليمية.


 

المصدر: نورنيوز
أخبار ذات صلة
إرسال التعليق