وذلك بالتزامن مع مرور (20) عامًا على إنشاء الجامعة في احتفالية كبيرة مهيبة أُقيمت داخل الحرم الجامعي بدعم من الدكتور محمد كمال السيد مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الروسية، ووسط حضور نخبة من: "رموز التعليم العالي والبحث العلمي، رجال المال والأعمال، الشخصيات العامة، وأولياء الأمور" ووسط أجواء مفعمة بالفخر، والاعتزاز، والفرح والإنجاز بعد أن تسلحوا بأدوات المعرفة والعلم وتأهلوا لسوق العمل لأداء واجبهم تجاه الوطن.
أكد رئيس الجامعة أن أبواب الجامعة ستظل مفتوحة لخريجيها للاستفادة من برامج الدراسات العليا، والمراكز البحثية، والتدريب المستمر لمواكبة التطورات العلمية، داعيًا الخريجين للنزول إلى ميادين العمل بجد وإخلاص للمساهمة الفعالة في مسيرة التنمية الوطنية.
في الموضوع ذاته، هنأ الدكتور محمد إيهاب فتوح، عميد كلية الصيدلة بالجامعة المصرية الروسية، خريجي كلية الصيدلة وكل أبٍ وأمٍّ وقفوا إلى جوار أبنائهم في كل خطوة من هذه المسيرة؛ "صبروا، ضحّوا، ساندوا، ودعموا"؛ حتى وصلوا إلى هذه اللحظة السعيدة؛ ليصبحوا بحق شركاء النجاح الحقيقيين.
من جانبه، قال الدكتور جميل عبد الله، وكيل كلية الصيدلة بالجامعة المصرية الروسية، إن اليوم ليس احتفالًا بنهاية مرحلة دراسية بل هو احتفال بميلاد قيادات جديدة في "مهنة الصيدلة" تلك المهنة النبيلة التي تحمل في طياتها معاني الرحمة والعطاء.. مؤكدًا أن خريجي الكلية قطعوا شوطًا كبيرًا في السهر والاجتهاد والتحصيل الأكاديمي بين جدران القاعات الدراسية والمعامل ويحصدون اليوم ثمار ما زرعوه هم وأسرهم الكريمة التي تستحق كل التقدير والتحية على ما بذلوه من جهدٍ كبيرٍ خلال مسيرتهم وطالبهم بأن يكونوا سفراء لكليتهم ويعززوا مهاراتهم بالتعليم المستمر فالصيدلي خط الدفاع الأول عن الإنسان.
في سياق متصل، طالب الدكتور علاء محمد البطش، عميد كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية، الخريجين أن يفخروا بتخرجهم من كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية، ذلك الصرح الأكاديمي العريق الذي أعدّ أجيالًا من المهندسين الذين أسهموا، ولا يزالون، في البناء والتنمية وخدمة الوطن.. مضيفًا في كلمته أن الكلية حرصت خلال سنوات الدراسة على تزويدهم بالعلم والمعرفة، لتنمية مهاراتهم التطبيقية وقدراتهم على التفكير والإبداع وحل المشكلات، وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل وتحديات المستقبل في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.. ناصحًا الخريجين بأن يعلموا أن التخرج ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من العمل والاجتهاد وتحمل المسؤولية، ودعاهم إلى جعل التعلم المستمر وتطوير الذات جزءًا أصيلًا من مسيرتهم؛ لمواكبة أحدث التطورات في تخصصاتهم، والاستعداد الدائم للتعلم لتطوير مهاراتهم.. مشيرًا إلى أن الكلية تفتح أبوابها لمن يريد استكمال الدراسات العليا بجانب عمله لأن تنمية المهارات المهنية والشخصية وتطوير الذات لا ينتهي. وطلب منهم أن يكونوا خير سفراء لكلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية، يحملون اسمها بما يليق بتاريخها ومكانتها، ويجسدون ما تعلموه فيها من علم وقيم وانتماء ومسؤولية وأن يقوموا بعملهم بأمانة وشرف، وتمنى لهم جميعًا مستقبلًا حافلًا بالنجاح والتميز والعطاء في خدمة الوطن العزيز مصر.
في نفس السياق، أوضح الدكتور خالد توفيق، عميد كلية طب الفم والأسنان بالجامعة المصرية الروسية، أن حفل التخرج هو يوم الحصاد لخريجي الكلية وكل: "أب وأم".. داعيًا الخريجين أن يحملوا قيم الكلية معهم: "الإتقان، المسؤولية، واحترام الإنسان" وأن يجعلوها نبراسًا يضيء طريقهم في مسيرتهم المهنية.. مضيفًا "تذكروا أن وطنكم مصر ينتظر منكم الكثير؛ فهي تبني مستقبلها بسواعد شبابها الواعي، وتفتح أمامهم آفاقًا رحبة للعلم والبحث والإبداع، فكونوا جزءًا من هذه المسيرة الوطنية المشرفة، وأسهموا بعلمكم وأخلاقكم في بناء منظومة صحية تليق بعظمة هذا الوطن.. موجهًا الشكر لإدارة الجامعة على هذا الحفل المشرف، والذي تم تنظيمه تحت إشراف الأستاذة بسمة عبد اللطيف.
من جانبها، كشفت الدكتورة الطاهرة السيد حمية، عميدة كلية الإدارة والاقتصاد وتكنولوجيا الأعمال بالجامعة المصرية الروسية، أن هذه الاحتفالية "تعد تتويجًا"؛ لجهود: "أولياء الأمور، الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس وإدارات الجامعة"؛ لإعداد جيلٍ جديد من: "المحاسبين، الإداريين، محللي البيانات، وتكنولوجيا الأعمال" قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا، ممن يجمعون بين: "العلم الراسخ، المهارة، الالتزام، والانتماء لوطنهم الغالي".. مشيد
ةً بما حققوه من التزام وجهد خلال أعوام الدراسة الأكاديمية في الجامعة وما قبلها وفخورين بما تقدمه الكلية من برامج غير تقليدية تواكب التطوير والتحديث خصوصًا في مجالات: "الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا تحليل البيانات، والتطبيقات الذكية".
على صعيد آخر، طالبت الدكتورة مكارم الغمري، عميدة كلية الألسن بالجامعة المصرية الروسية، الخريجين بالإخلاص والتفاني ومواصلة البحث والتعلم؛ لمواكبة كل جديد في مجال مهنتهم: "اللغات والتقنيات الحديثة في الترجمة"، والتواصل مع جامعتهم الأم.. مضيفةً أن تلك الشهادة التي حصل عليها كل خريج هي من أهم الوثائق التي سيحصلون عليها على الإطلاق في حياتهم؛ لأنها ستفتح لهم أبواب النجاح في الحياة العملية سواء أكانت داخل مصر أو خارجها.. موجهةً التهنئة للخريجين الجدد في الكلية، مطالبةً إياهم بالقيام بدورهم في بناء المجتمع وبناء الجسور مع المجتمعات الدولية المختلفة ونشر الوعي الثقافي للشعوب، والاستمرار في بذل الجهد والعطاء؛ لتظل راية الدولة خفاقة بفضل جهود أبنائها النابغين الشرفاء من المجتهدين أمثالهم.
حضر حفل التخرج الدفعة السابعة كلٌّ من: "الدكتور عصام خميس مستشار رئيس الجامعة للتطوير الأكاديمي، الدكتورة هناء عبد الرحمن مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، الدكتور أحمد سمير وكيل كلية طب الفم والأسنان، المحاسب طارق بلال رئيس مجلس أمناء الإدارة التعليمية لمدينتي بدر والشروق، المهندس سعيد فرج رئيس مجلس إدارة شركة سيبماتيك وعضو مجلس الجامعة من الخارج، المهندس محمد شلبي سويلم عضو لجنة الطرق والمرور ولجنة ريادة الأعمال بنقابة المهندسين ورئيس جمعية الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر بمدينة بدر، الدكتور محمد البحيري من كلية الذكاء الاصطناعي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، الشخصيات العامة وأولياء الأمور".