وزير الطاقة، صرّح بذلك اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر مستخدمي التوربينات الغازية، مشدداً على التعقيدات التقنية الكامنة في هذه الصناعة. وأكد أن صناعة التوربينات على المستوى العالمي بالغة التعقيد، وأن إيران، بعد تخطيها التحديات التقنية، بلغت مرحلة من النضج تتيح لها تلبية احتياجاتها المحلية، بل والتطلع إلى الأسواق العالمية.
وأضاف أن استخدام الهيدروجين في غرف الاحتراق للحد من الانبعاثات، ورفع الكفاءة عبر الأساليب الكيميائية المتقدمة، وخفض استهلاك المياه في المحطات الغازية إلى أدنى مستوى، تُعد من بين الإجراءات التي يجب إدراجها ضمن جدول الأعمال للحفاظ على التنافسية الدولية لصناعة الكهرباء الإيرانية.
واعتبر علي آبادي أن “استدامة الشبكة” و"مرونتها" تشكلان أهم الأولويات الراهنة، مؤكداً ضرورة تحصين محطات توليد الكهرباء في البلاد ضد أي ثغرات أو مخاطر محتملة.
وختم بالقول إن حماية المحطات من الهجمات المادية، ولا سيما الهجمات السيبرانية، تمثل ضرورة استراتيجية، وينبغي مراعاة التدابير اللازمة لمواجهتها عند تصميم الأنظمة الجديدة وأنظمة التحكم.