وقال الأدميرال سياري اليوم الاثنين، في تصريح لمراسل " إرنا"، تعليقاً على إقامة يوم الجندي ضمن برامج "اسبوع الدفاع المقدس": إن اليوم السابع من أسبوع الدفاع المقدس (ذکری الحرب التي شنها نظام صدام البعثي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية 1980-1988)، سُمي يوم الجندي تقديراً للجنود الذين قاتلوا ببسالة خلال السنوات الثماني للدفاع المقدس.
وأوضح أن هؤلاء الشباب وقفوا في وجه العدو، ولم يخشوا الرصاص والبنادق، وصمدوا دفاعاً عن وحدة أراضي بلادهم وثورتهم وشرفهم وكرامتهم، في مواجهة عدو مدجج بالسلاح.
وذكّر الأدميرال سياري بأن الجيش الإيراني يضم 46 ألف شهيد من الجنود، مشيراً إلى أن القوة البرية للجيش الإيراني أرسلت مليونين و500 ألف جندي إلى جبهات القتال.
وشدد قائلاً: أقول بكل جرأة إنه لولا هذه القوة الشابة والجنود الذين ذادو طوال السنوات الثماني للدفاع المقدس عن ثغور الوطن، لما تمكّنا من تنفيذ عمليات مشرفة مثل "كسر حصار آبادان"، و"فتح المبين"، و"بيت المقدس"، وغيرها من العمليات البطولية.