وتتواصل الحملات الدعائية للانتخابات، ويحاول المرشحون إقناع الشارع الإيراني من خلال تقديم خططهم ومشاركتهم في البرامج المختلفة والمناظرات التلفزيونية، هذا ويركز المرشحون على مواضيع مختلفة، أهمها تحسين الوضعِ الاقتصادي، وإنهاء البطالة.
بعد اجراء المناظرة الاولى يوم السبت المنصرم والتي جرت بين المرشحين الـ 7، يستعد المواطن الايراني للمشاركة في الانتخابات الرئاسية الـ 13، يأتي الحديث عن مايريده الشعب من المرشح حيث تتعدد المطالب لكن الاهم لديه هو تحسين الاوضاع الاقتصادية في البلاد.
قال المرشح سيد ابراهيم رئيسي: "الرئيس لا ينقصه صلاحيات، لكن من يتولى الرئاسة يجب أن يعمل على التنسيق مع قوى أخرى في دائرة القيادة"، مؤكدا أن حالة التشاؤم لدى المواطنين بسبب بعض الإجراءات والسياسات الحكومية دفعه إلى خوض سباق الرئاسة".
المرشح للانتخابات حسين قاضي زادة هاشمي تعهّد بإجراء عمليات جراحية كبيرة تشمل مؤسسات الدولة، كما وعد بمنح المواطنين السيادة في اتخاذ القرارات.
بينما نوه المرشح سعيد جليلي أنه "من فنون الرئيس هو خلق حالة من التناغم بين سوق المال ورأس المال والتأمين، مؤكدا أن لديه خطة لذلك"، وواصل جليلي قطع وعوده الاقتصادية لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وقال المرشح عبد الناصر همتي: "بدلا من التدخل في السوق، يجب على الحكومة اتخاذ اجراءات لجعل السوق يعمل بشكل صحيح، لا يمكن السيطرة على السوق من خلال التسعير المنظم".
هذا فيما قال المرشح علي رضا زاكاني في إطار برنامجه الدعائي: "هناك 8.1 مليون طن من الطاقة الشاغرة في قطاع البوليمر في البلاد، وسيخلق استخدامها مليوني وظيفة في غضون عامين".
أما المرشح محسن رضايي فقد تحدث عن برنامجه الانتخابي، مؤكداً أن حكومته ستضع الخيارات الخاصة جانبا، وستغيّر وتستخدم كل أصحاب الكرامة في إيران"، وقال: "العمل والتغيير في الحكومة؛ سوف نستعين بحكومة الكفاءات والجدارة، رجالاً ونساءً، وإيرانيين داخل وخارج البلاد، ومجموعات عرقية مختلفة، وأقليات، وإصلاحيين، وأصوليين ومستقلين، وأي إنسان يستحق أن يفعل شيئًا.
وصرح المرشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية محسن مهر علي زاده قائلا: يجب انتهاز كل فرصة للحفاظ على الجمهورية الإسلامية، بحيث يكون تصويت الشعب محددًا محوريًا له وللوطن.
الوفاق