وأفادت "إرنا"، بأن بورجمشيديان قال خلال زيارته إلى مدينة سرخس، اليوم الاثنين، أن هذه المزايا جعلت المنطقة ضمن المناطق ذات الأولوية في البلاد على صعيد التفاعلات الاقتصادية وتلبية الاحتياجات الداخلية.
وأوضح أن "الأهمية الاستراتيجية للمعابر البرية والسككية تضاعفت في الوقت الراهن، بالنظر إلى البنية التحتية المتاحة والموقع الجغرافي المتميز لسرخس، فضلاً عن اتساع نطاق ارتباطاتها بدول رابطة الدول المستقلة والصين"؛ مؤکدا أن "الاستفادة القصوى من الإمكانات الحدودية تمثل ضرورة استراتيجية لتلبية احتياجات البلاد وتعزيز علاقاتها الاقتصادية".
كما أشار إلى المكانة الخاصة التي يحتلها معبر سرخس في التفاعلات الاقتصادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الدول الصديقة؛ موضحاً أن امتلاك منفذ للسكك الحديدية، ووجود منطقة حرة تجارية وصناعية، إلى جانب الموقع الجغرافي المتميز، يوفر إمكانات قيّمة يمكن أن تسهم في تلبية جزء كبير من احتياجات البلاد في مجالات التجارة والاستيراد والتصدير والعبور الترانزيت.
واعتبر معاون وزير الداخلية أن تطوير الروابط التجارية مع دول شرق آسيا، ولا سيما الصين، يمثل إحدى الفرص المهمة التي تتيحها المنطقة الحرة في سرخس؛ لافتاً إلى أن تهيئة الظروف الملائمة للاستثمار واستقطاب المستثمرين الأجانب، وخصوصاً الصينيين، تبشّر بمستقبل واعد للمنطقة، ويمكن أن تسهم في تلبية جانب كبير من احتياجات البلاد وتوسيع التبادل التجاري.