العربية

مسؤول: کینیا بوابة رئیسیة لدخول الاسواق الإفریقیة

​اعتبر رئيس غرفة التجارة الإيرانية "صمد حسن‌زاده"، خلال المباحثات مع نيره الكيني "إريك روتو"، أن كينيا نظراً لبنيتها التحتية المالية الجيدة وميناء مومباسا الستراتيجي، تُمثل البوابة الأهم لدخول إيران وسائر الدول إلى الاسواق الإفريقية؛ مؤکدا بأن إيران ترى في كينيا شريكاً ستراتيجياً، وبإمكانها أن تصل كينيا بمنطقة آسيا الوسطى وأوراسيا.

مسؤول: کینیا بوابة رئیسیة لدخول الاسواق الإفریقیة
0 دقيقة

 رئيس غرفة التجارة والصناعة والمعادن والزراعة الإيرانية خلال زيارته لنيروبي ولقائه رئيس الغرفة الوطنية للتجارة والصناعة الكينية (KNCCI)، هنأ بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس الغرفة الكينية، معتبراً عضوية" إريك روتو" في المجلس العام لاتحاد الغرف العالمي أرضية مناسبة لتعاون الغرفتين في المحافل الدولية، وقال: إن إحصاءات التبادل التجاري بين إيران وكينيا على الرغم من الطاقات الكبيرة التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإمكانات كينيا لا تزال دون المستوى المطلوب، وبإمكان غرفتي التجارة في البلدين توفير فرص ممتازة للغاية جنباً إلى جنب.

واعتبر رئيس غرفة إيران أن كينيا نظراً لبنيتها التحتية المالية القوية وميناء مومباسا الستراتيجي تمثل البوابة الأهم لدخول إيران وسائر الدول إلى السوق الإفريقية، مبيناً أن إيران ترى في كينيا شريكاً استراتيجياً ، وبإمكانها أن تؤدي دور البوابة لدخول كينيا إلى آسيا الوسطى وأوراسيا.

واستعرض حسن‌زاده طاقات إيران، مؤكداً على مجالات الصحة والدواء، والزراعة، والطاقة، والبتروكيماويات والأسمدة، والبنية التحتية، والإسكان، والتكنولوجيا، واعتبرها متناسبة مع الاحتياجات التنموية لكينيا، مؤكداً: على الرغم من خضوع الجمهورية الإسلامية الإيرانية للحظر لعِدة عقود، إلا أنها حققت قدرات وطاقات هائلة للغاية، ونحن نحرص ونعتبر لزاماً علينا مشاركة هذه القدرات مع الدول الإفريقية.

وأضاف رئيس غرفة إيران أن الاستثمار المشترك للفاعلين الاقتصاديين الإيرانيين والكينيين في مجالات الزراعة العابرة للحدود، وبناء الطرق، وإنشاء منشآت الصناعات البتروكيماوية والمصافي، يُعد من المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك لتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين.


 

المصدر: نورنيوز
إرسال التعليق