العربية

نائب رئیس البرلمان: لا سبیل أمام دول المنطقة سوى مقاومة الأعداء القادمین من خارج الاقلیم

اعتبر نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي "حميد رضا حاجي بابائي"، ان امتناع حلفاء واشنطن عن دعم الرئيس لامريكي دونالد ترامب في الحرب ضد إيران، بانه كشف عن إخفاق ستراتيجيات الولايات المتحدة وعزلتها في المنطقة.

نائب رئیس البرلمان: لا سبیل أمام دول المنطقة سوى مقاومة الأعداء القادمین من خارج الاقلیم
0 دقيقة

واعتبر حاجي بابائي في حوار مع "إرنا"، أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم إخفاق الولايات المتحدة في الحرب الأخيرة ضد إيران، تعكس حالة العجز التي تواجهها واشنطن؛ قائلا : إن عزلة الولايات المتحدة، إلى جانب صمود جبهة المقاومة، أديا في نهاية المطاف إلى خروج القوات الأميركية من العراق، متطلعا الى دحرها من سائر الدول الاقليمية.

وأضاف، أن ترامب، وفي أعقاب الهزيمة التي مُنيت بها الولايات المتحدة أمام إيران خلال العام الماضي، لجأ إلى تصريحات دعائية محاولة منه للتغطية على الإخفاق الذي تعرضت له ادارته أمام قوة الجمهورية الإسلامية، وما تكبدته من خسائر على يد القوات المسلحة والشعب الإيرانيين.

وأوضح نائب رئيس البرلمان، أن محاولات امريكا، بما في ذلك السعي إلى ترهيب الشعب الإيراني من خلال التهديدات والتصريحات، أو جرّ دول الجوار مجدداً إلى حرب ضد إيران، أو تحريض حلفائها على خوض المواجهة معها، لن تحقق أهدافها، ولن تخدم مصالح الشعوب الاقليمية.

وشدد على ضرورة أن تدرك دول المنطقة بأنه لا سبيل أمامها سوى مقاومة الأعداء القادمين من خارج الاقليم، وتعزيز التضامن والتماسك فيما بينها.

وفي الوقت ذاته، اكد حاجي بابائي على ضرورة التعامل مع الحرب والمفاوضات بالتوازي، مبينا "إن الحرب والتفاوض مساران لا يمكن فصلهما"، مشيراً إلى أن المفاوضات مستمرة في الوقت الراهن، ومؤكداً ضرورة خوضها من موقع القوة، ومتابعة المطالب والتاكيد على الثوابت بكل حزم.


 

المصدر: نورنيوز
أخبار ذات صلة
  • أكد الرئيس بزشكيان أن مواجهة مخططات الأعداء لإثارة الفتن والنزاعات عبر الملفات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية تتطلب خطة عمل تنفيذية لمعالجة العوامل المؤثرة في الصحة؛ مشدداً على أن هذه الخطوة هي الضمانة لمنع اندلاع التوترات الاجتماعية وإفشال رهانات الأعداء على استغلالها.

  • قال رئيس الجمهورية الإيرانية، مسعود بزشكيان، إن الأعداء كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون، من خلال إثارة انعدام الأمن وممارسة الضغوط، دفع البلاد إلى المجاعة والنهب والانهيار الاجتماعي، إلا أن حساباتهم، التي كانت تستند إلى بيانات الذكاء الاصطناعي وشبكات التجسس والعناصر المأجورة وممثليهم في الداخل، باءت بالفشل الواحدة تلو الاخرى.

  • اكد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان انه تمت ادارة البلاد باقتدار رغم مكائد ومخططات الأعداء، وقال: منذ اليوم الأول لعمل الحكومة الرابعة عشرة، واجهت البلاد تحديات وأزمات متعددة. ورغم كل هذه الصعاب والمشكلات، تكاتفت جميع أركان الدولة والشعب الإيراني للعبور منها، لتُعرف إيران اليوم في المحافل الدولية كدولة قوية تتمتع بعزة ومكانة رفيعة.

إرسال التعليق