معرف الأخبار : 87096
تاريخ الإفراج : 1/18/2022 6:56:23 PM
تحضيرات وترقّب لزيارة رئيسي التاريخية الى موسكو

تحضيرات وترقّب لزيارة رئيسي التاريخية الى موسكو

يتوجه رئيس الجمهورية آية الله السيد ابراهيم رئيسي، يوم غد الأربعاء، إلى موسكو، بدعوة رسمية من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بهدف توسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين، وستوجّه الزيارة وما سيتمخّض عنها من اتفاقات ضربة قاصمة لسياسة الغرب العقابية، لا سيما فيما يخصّ الحظر والضغوط الاقتصادية الجائرة على شعوب الدول الاخرى.

ومن المقرر أن يلتقي آية الله رئيسي خلال زيارته لموسكو نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لبحث تعزيز العلاقات في كافة المجالات.

ويتضمن جدول اعمال رئيس الجمهورية في زيارته الى روسيا والتي تستغرق يومين إلقاء كلمة في مجلس الدوما الروسي، ولقاء الرئيس بوتين ولقاء نشطاء في مجال الاقتصاد والنفط وطلاب جامعيين والإيرانيين المقيمين في روسيا.

ويرافق رئيس الجمهورية في هذه الزيارة وزراء الخارجية، والنفط، والاقتصاد والمالية.

*أجندة الزيارة

في السياق، أوضح المتحدث باسم الحكومة علي بهادري جهرمي، حول أبرز أجندة الزيارة، وقال: ان لقاء رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في زيارته المرتقبة الى روسيا، يسلّط الضوء على توسيع الصادرات إلى روسيا وتعزيز العلاقات التجارية.

واشار بهادري جهرمي في تغريدة على تويتر، الثلاثاء، الى زيارة رئيسي الى روسيا، وقال: إن اجتماعات رئيسي البلدين ستركز على بحث توسيع الصادرات إلى روسيا وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية.

*خطاب في مجلس الدوما

واضاف: ان جدول اعمال رئيس الجمهورية في زيارته الى روسيا يتضمن القاء خطاب في مجلس الدوما الروسي، ولقاء الرئيس بوتين ولقاء نشطاء في مجال الاقتصاد والنفط وطلاب جامعيين.

وقام آية الله رئيسي قبل ذلك بزيارة طاجيكستان وتركمانستان في اطار نهج الحكومة الثالثة عشرة لتطوير العلاقات مع دول الجوار والمنطقة.

*تطور مهم في العلاقات

الى ذلك اعتبر وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان، ونظيره الروسي سيرغي لافروف زيارة آية الله رئيسي الى موسكو تطورا مهما في العلاقات بين البلدين وفرصة جيدة لتوسيعها وتعميقها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى مساء الاثنين، بين وزير خارجية الجمهورية حسين أمير عبد اللهيان ونظيره الروسي سيرغي لافروف على اعتاب زيارة الرئيس الايراني آية الله السيد ابراهيم رئيسي لموسكو.

وأعرب لافروف خلال الاتصال الهاتفي عن ارتياحه لهذه الزيارة معلنا بأنه تم اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة لها.

ووصف الجانبان الزيارة بأنها تطور مهم في العلاقات بين البلدين وفرصة جيدة لتوسيع وتعميق هذه العلاقات.

وتبادل الوزيران وجهات النظر بشان سائر القضايا ذات الاهتمام المشترك من ضمنها مفاوضات فيينا لرفع الحظر عن ايران واحياء الاتفاق النووي.

واشار وزير الخارجية الى المشكلة الحاصلة في مجال صادرات احدى السلع الزراعية الايرانية الى روسيا بسبب بعض البروتوكولات الادارية، مؤكدا ضرورة الاسراع في حل وتسوية الموضوع.

من جانبه صرح وزير الخارجية الروسي بان المشكلة الحاصلة هي مشكلة فنية، وقال: ان الموضوع بجري حله وتسويته عن طريق المؤسسات المعنية.

واوضح انه بناء على الاتفاقيات الموجودة فان واردات وصادرات السلع الزراعية بين البلدين جارية بصورة طبيعية.

وأعلن في وقت سابق أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سيزور موسكو ويلقي كلمة أمام مجلس "الدوما" الروسي الخميس 20 يناير، كما سيجري محادثات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

*خارطة طريق جديدة

كما أكد وزير الخارجية "حسين امير عبداللهيان"، في مقال له نشره موقع وكالة "سبوتنيك" الروسية للانباء، انه سيتم وضع خارطة طريق جديدة حول العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية روسيا الفدرالية.

ولفت، الى ان زيارة "اية الله رئيسي" الى موسكو تجري في ظروف خاصة وبناء على دعوة رسمية من جانب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين".

وصرح وزبر الخارجية، بان الحكومة الايرانية الجديدة تنظر الى دولة روسيا باعتبارها البلد الجار والصديق المقتدر، ويربطها تعاون قائم على المصالح والاحترام المتبادل.

واضاف: ان طهران ترغب في تحقيق نقلة ذات مغزى على صعيد العلاقات الثنائية بمختلف المجالات، وتبادل الوفود الرفيعة مع موسكو؛ وذلك بالرغم من القيود الناجمة عن جائحة كورونا.

كما نوه، الى أن البلدين عازمان فيما يخص القضايا الثنائية، على تحديث "معاهدة العلاقات المتبادلة ومبادئ التعاون بين روسيا وإيران".

*تمهيد للزيارة  

ووصل وفد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال الإيرانيين الى موسكو، تمهيداً لزيارة الرئيس رئيسي التي تبدأ اليوم، فيما قالت مصادر بأن التعاون العسكري التقني سيكون على رأس جدول أعمال قمة الرئيسين آية الله رئيسي وبوتين.

وقالت المصادر: إن "أعضاء الوفد الإيراني يجرون مباحثات في المؤسسات والوزارات الروسية المعنية حول تطوير التعاون بين البلدين"، مشيرةً إلى أن "التعاون العسكري التقني سيكون على رأس جدول أعمال القمة الروسية الإيرانية".

* اختراق استراتيجي في العلاقات

وأضافت: إن "رئيسي يعتبر نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أبرز قادة العالم ويعتزم تحقيق اختراق استراتيجي في العلاقات مع روسيا".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، قال يوم الاثنين: إنّ "رئيسي سيعقد لقاءً مفصلاً مع نظيره الروسي في موسكو".

وكشف المتحدث الإيراني أنّ "هناك قضايا مختلفة في مجالات الثقافة والسياسة والتكنولوجيا على جدول الأعمال".

ومنذ أيام، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إن "علاقاتنا مع إيران مهمة، وسيتم استعراض أجندة العلاقات الثنائية خلال قمة موسكو بين رئيسيّ بلدينا".

وأضاف لافروف "حان الوقت لاستئناف الاتصالات رفيعة المستوى، حيث أن هذه الاتصالات كانت وثيقة ومنتظمة، إلا أنها وقعت هي الأخرى ضحية لتفشي فيروس كورونا".

وأشار إلى أنّ "أهميتها تتلخص في المقام الأول في ضرورة عمل جرد لجدول أعمالنا بأكمله مع الأخذ بعين الاعتبار التغيرات في القيادة الإيرانية".

*القضايا الاقتصادية

من جانبه، اكد السفير الروسي في طهران، لوان جاغاريان، ان القضايا الاقتصادية ستكون على جدول اعمال محادثات الرئيس الايراني أية الله ابراهيم رئيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة موسكو.

واكد ان حظر الدول الغربية علي ايران وروسيا لا يؤثر على علاقات البلدين، ونحن لا نسعى للحصول على موافقة أطراف ثالثة لتوسيع العلاقات مع ايران.

واعلن عن استعداد روسيا لتعزيز التعاون مع ايران، وقال: أنا متفائل بمستقبل العلاقات الإيرانية- الروسية في جميع المجالات، بما في ذلك المجال الاقتصادي.

وأشاد بسياسة الحكومة الإيرانية الجديدة تجاه الشرق، وقال:  إن روسيا  على استعداد تام للتعاون مع هذه الحكومة.

واشار الي المناورات المشتركة بين الصين وروسيا وإيران، وقال: هذه ليست المرة الأولى التي تجرى فيها هذه المناورات مؤكدا أن المناورات ليست ضد دولة ثالثة لأن الدول الثلاثة محبة للسلام.

*محور الصمود ضد نزعات امريكا الامبريالية

من جانبه اعتبر "نوري محمد زادة" وهو مستشار رئيس جمهورية داغستان الروسية، في شؤون اتباع مذهب اهل البيت (عليهم السلام)، ان زيارة رئيس الجمهورية الى روسيا، المحور الذي يعزز الصمود بوجه سياسات امريكا الامبريالية ونزعاتها التوسعية.

"محمد زادة" الذي يشغل مديرا في الشؤون الايرانية بمعهد دراسات الشرق اوسطية في داغستان ايضا، ادلى بهذا التصريح الثلاثاء لوكالة "ارنا".

وتوقع هذا الخبير الروسي، بانه سيتم خلال زيارة الرئيس الايراني الى موسكو، ابرام وثائق جدية في المجالات الاقتصادية والطاقة والدفاع بين الجانبين، والتي من شأنها تعزيز مواقف روسيا في منطقة الشرق الاوسط كما تدعم مواقف السياسة الخارجية الايرانية.


نورنيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك