وانتشرت العديد من التدوينات لمدونين وإعلاميين على منصات التواصل الاجتماعي بنعي السلطان الراحل.
الصحفي الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين كتب على حسابه في تويتر : " رحمك الله يا سُلطان عُمان يا ربان الخليج الفارسي قابوس بن سعيد آل سعيد إلى جنات الخلد آمين ، ونتمنى انتقال سلس للسلطة في السلطنة إلى السُلطان أحمد آل سعيد".
يذكر أن صحف بريطانية كانت قد نشرت أمس أن خبر هاما سوف يتم نشره قريبا من سلطان عمان، وهو ما قامت بنشره أمس الشبكة العربية.
ردود فعل غاضبة من الامارات و"اسرائيل"
السلطان قابوس مثله مثل أي إنسان خلق على هذه الأرض قد يمرض وقد يموت، وهذه حقيقة بالأساس لم ينكرها الشعب العماني، ومستعد لها رغم حبه وتعلقه بسلطان قادهم لعقود، وعاشوا في فترة حكمهم تحول كبير في وطنهم إلى الأفضل.
وبالأساس هناك ترتيبات معروفة وليست جديدة في السلطنة لتبادل السلطة في حال فراغ منصب السلطان، و الترتيب متعارف عليه ولا خلاف عليه، أين المشكلة إذا لدى الإمارات؟
الإمارات أولا في حالة تخبط لإعلان وفاة خليفة، وهناك توجهات لتغير الدستور في الإمارات، وتقول بعض المصادر أن تسمية الدولة باسم الإمارات العربية المتحدة يزعج بن زايد، ويسعى لتكوين الإمارات بشكل جديد حتى يتخلص من الإمارات الموعحة للأبد، وحتى يبقى الحكم بيد عيال زايد فقط.
إعلان موت خليفة المؤجل منذ فترة هو لصالح بن زايد و الترتيب الذي يسعى إليه داخل الإمارات المتنازعة ولا يخرج هذا النزاع للخارج، ولكنه موجودـ خصوصا مع دبي ومع الشارقة، ومن المفترض أن يتحول الحكم بعد خليفة لدبي يعني بن راشد وليس بن زايد.
كل هذه الأمور دعت بن زايد للفت النظر في المنطقة الخليجية خاصة عن الإمارات، هذا إذا وضعنا الفضائح التي منيت بها من تزوير البضائع وإرسال بائع مسرطنة إلى سلطنة عمان والسعودية و الضجة التي صحبتها من حملات مقاطعة.
كان لابد من فتح ملف مرض السلطان قابوس و إستغلاله بطريقة ما، وهو ما حصل فعلا، فبعد حملة قوية م قبل النشطاء في السلطنة ضد الإمارات ومقاطعة بضائعها، وحملة أطلقوا عليها في أبوظبي حملة تشويه بن زايد المشوه أصلا، صرف بن زايد الملايين لنشر خبر وفاة السلطان قابوس في مصادر مختلفة بعيدة نوعا ما عن الإعلام الرسمي حتى لا يتهم بها، و نجحت خطة بن زايد نوعا ما في لفت النطر حاليا عن الإمارات.
وانشغل النشطاء في سلطنة عمان بصحة سلطانهم الذي يعشقونه، وصبت كل الحملات و التغريدات إما تدعو للسلطان أو تسأل عن صحته.
وما نشره الإعلامي والباحث الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين، عن وفاة سلطان عُمان قابوس بن سعيد تزامنا مع أنباء مرضه وعودته من رحلة علاجية في بلجيكا، إلا دليل قاطع على ما تقوم به الإمارات من إستغلال للوضع الصحي للسلطان، ولا نقول أن السلطان لا يمرض ولا يموت، ولكن توقيت إستغلال الأمر مشبوه وعليه ألف علامة إستفهام، خصوصا الإستعانة بوكهين المعروف بإستفزازه للدول العربية وإستغلال مكانه بنشر أخبار تفيد أجندات معينه.
وكتب "كوهين" في تغريدة له بتويتر لسعها الدبور كعادته ما نصه:"رحمك الله يا سُلطان عُمان يا ربان الخليج الفارسي قابوس بن سعيد آل سعيد إلى جنات الخلد آمين"
رحمك الله يا سُلطان عُمان