نورنيوز- ساد التوتر وسط بيروت، وخصوصا عند مدخل ساحة النجمة، مساء السبت، بين عناصر القوى الأمنية والمتظاهرين الذين يرمون العناصر الامنية بالحجارة والعصي.
وتشهد الطريق امام مبنى جريدة \"النهار\"، حالة من الكر والفر بين عناصر قوى مكافحة الشغب التي تطلق قنابل مسيلة للدموع، والمتظاهرين الذين يحاولون اقتحام ساحة النجمة، الذي رد عدد منهم على إطلاق القنابل المسيلة للدموع، بانتزاع أحواض المزروعات وكل ما طالته أيديهم، ووضعها كحاجز بينهم وبين العناصر الأمنية.
وأدت القنابل المسيلة للدموع إلى إصابة عدد من الأشخاص بحالات اغماء عمل عناصر الصليب الحمر اللبناني، على اسعافهم. وفيما بدأ عدد من المتظاهرين بترك المكان، بقي آخرون يتناوشون مع القوى الأمنية التي تطلب منهم العودة إلى ساحة الشهداء.
وجاءت هذه الأحداث، بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، يظهر مجموعة من الأشخاص تتوعد القوى الأمنية، في بيروت، قادمة من الشمال.
وانتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، مقاطع فيديو عدة، تظهر مجموعات تتفاخر بأنها في بيروت للقيام بالإعتداء على القوى الأمنية.
وأعلنت الداخلية اللبنانية اليوم الأحد نقل 23 عنصرا من قوى الأمن بينهم 3 ضباط إلى المستشفيات، بينما تلقى عدد آخر من المصابين العلاج ميدانيا.
وقال بيان لـ\"قوى الأمن الداخلية\"، نُشر عبر حسابها بموقع \"تويتر\": \"حتى الآن حصيلة الإصابات خلال هذا اليوم في قوى الأمن والذين استوجب نقلهم الى المستشفيات هي 20 عنصرا إضافة الى جرح 3 ضباط ما عدا اصابة العديد من العناصر الذين عولجوا ميدانيا\".
فلتان أمني وعمليات تهريب
في سياق آخر كشف رئيس قسم مكافحة غسل الأموال و?تمويل الإرهاب? في سوريا الرائد سعد عثمان أن أحد الموقوفين اعترف بتهريب العملة السورية بمساعدة موقوفين آخرين إلى ?لبنان? بعد إخفائها ضمن فرش وأساس ال?سيارة?، مؤكداً أن المبالغ تتراوح بين عشرة وعشرين مليون ليرة يومياً.
وفي تصريح لـ\"الوطن\" السورية، أوضح عثمان أن المهربين يهربون العملة المحلية لتصريفها لدى شركات الصرافة في منطقة شتورا في لبنان لدى أشخاص من الجنسية اللبنانية لكون سعر صرف ?الدولار? في لبنان أقل بنحو خمس ليرات سورية ومن ثم إعادة تهريبها بالطريقة نفسها إلى داخل سورية وتصريفها لدى أحد الموقوفين وتحقيق أرباح مادية كبيرة من جراء فرق سعر الصرف بين البلدين.

وفي موضوع آخر، أكد عثمان أنه تم القبض على شبكة تهرب السيارات السورية المستعملة الموجودة في لبنان والعائدة لأشخاص سوريين والتي زادت مدة مكوثها خارج القطر على العام والمخالفة للمرسوم 14 لعام 2014، للتهرب من الرسوم و?الضرائب? المترتبة عليها وتعادل قيمتها المدونة على كشف الاطلاع وفق المرسوم إضافة لترتب ضريبة جمركية تعادل مبلغ مئتي دولار أميركي للجمارك اللبنانية عن كل سنة مكوث في لبنان.
موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880
على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg