واضافت الغريباوي، في تصريح لها اليوم السبت خلال فعالية "سردية التضامن بين الأسرة والمؤسسة التعليمية لحماية الحق في التعليم إبان حرب رمضان"، أن "حماية حقوق الأطفال تقع في صلب قيم وأنشطة الأمم المتحدة".
وأشارت إلى، أن التعليم ليس مجرد حق أساسي بل هو ركيزة جوهرية لخلق الفرص وبناء مستقبل مزدهر للجميع؛ مؤكدةً ضرورة توفير الحماية الكاملة للأطفال والمرافق التعليمية في كافة الظروف والأماكن.
وفي سياق متصل لفتت المنسقة الأممية بانه مع تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة والتي شملت هجمات على طهران ومناطق أخرى في إيران، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة وكافة هيئاتها عن إدانتهم لهذا التصعيد مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المسارات الدبلوماسية والحوار مع التركيز بصفة أساسية على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأضافت الغريباوي، أن وكالات الأمم المتحدة في إيران تعمل بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين على تعزيز فرص الوصول إلى التعليم بما في ذلك التعليم العالي وتقديم الدعم اللازم للمجتمعات المتضررة خلال فترات النزاع وفي مراحل التعافي التي تليها؛ كما جددت التأكيد على تضامن الأمم المتحدة العميق مع الشعب الإيراني لا سيما فئتي الأطفال والشباب والالتزام المستمر بالعمل مع كافة الشركاء لضمان رفاهيتهم وحماية حقوقهم.