العربية

منسقة الأمم المتحدة فی طهران: "میناب" تجسد التداعیات الکارثیة للنزاعات المسلحة

أكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في طهران "ميساء الغريباوي" أن كارثة "ميناب" (صنيعة العدوان الصهيو أمريكي في جنوب إيران) تمثل تذكيراً قاسياً بالآثار الوخيمة التي تخلفها النزاعات، مشددةً على أن حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية تتجاوز كونها واجباً أخلاقياً لتصبح التزاماً راسخاً بموجب القانون الدولي.

منسقة الأمم المتحدة فی طهران: "میناب" تجسد التداعیات الکارثیة للنزاعات المسلحة
0 دقيقة

واضافت الغريباوي، في تصريح لها اليوم السبت خلال فعالية "سردية التضامن بين الأسرة والمؤسسة التعليمية لحماية الحق في التعليم إبان حرب رمضان"، أن "حماية حقوق الأطفال تقع في صلب قيم وأنشطة الأمم المتحدة".

وأشارت إلى، أن التعليم ليس مجرد حق أساسي بل هو ركيزة جوهرية لخلق الفرص وبناء مستقبل مزدهر للجميع؛ مؤكدةً ضرورة توفير الحماية الكاملة للأطفال والمرافق التعليمية في كافة الظروف والأماكن.

وفي سياق متصل لفتت المنسقة الأممية بانه مع تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة والتي شملت هجمات على طهران ومناطق أخرى في إيران، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة وكافة هيئاتها عن إدانتهم لهذا التصعيد مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المسارات الدبلوماسية والحوار مع التركيز بصفة أساسية على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وأضافت الغريباوي، أن وكالات الأمم المتحدة في إيران تعمل بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين على تعزيز فرص الوصول إلى التعليم بما في ذلك التعليم العالي وتقديم الدعم اللازم للمجتمعات المتضررة خلال فترات النزاع وفي مراحل التعافي التي تليها؛ كما جددت التأكيد على تضامن الأمم المتحدة العميق مع الشعب الإيراني لا سيما فئتي الأطفال والشباب والالتزام المستمر بالعمل مع كافة الشركاء لضمان رفاهيتهم وحماية حقوقهم.


 

المصدر: نورنيوز
أخبار ذات صلة
  • أعلن غلام حسين درزي، السفير والقائم بالاعمال الايراني لدى الأمم المتحدة، دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكوبا ورفع العقوبات المفروضة عليها، قائلاً: إن العقوبات مثال على الإرهاب الاقتصادي، وفرض الحصار باستخدام القوة المسلحة مثال أيضاً على أعمال العدوان، وفقاً للقانون الدولي.

  • رداً على مزاعم وتبجحات مندوب البحرين، اكد مندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة بان ايران لم تكن البادئة بالهجوم في الحرب المفروضة، محذرا من وضع الارض والمجال الجوي تحت تصرف العدو لشن الهجوم على ايران.

  • صرّح القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية: على العدو أن يعلم أن إيران الإسلامية لن تكون ساحة تجارب لمؤامراته ومغامراته؛ فالقوات المسلحة، مستندةً إلى إيمان الشعب الإيراني العظيم وخبرته وجاهزيته ودعمه، سترد على أي عدوان بحزم، وستدافع عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها وأمنها بكل حزم.

إرسال التعليق