آية الله "آملي لاريجاني" كتب في رسالة نشرها على صفحته الشخصية في الفضاء الافتراضي: يتحدث وزراء الخارجية الأوروبيون هذه الأيام عن نزع التوتر، وبأن أزمة مضيق هرمز ليس لها حل عسكري، وهم بطبيعة الحال لا يخفون دوافعهم؛ إذ يتحدث أحدهم عن تداعيات الحرب على اقتصاد بلادهم، بينما يتحدث الآخر عن “التداعيات الخطيرة للغاية على أسعار الهيدروكربونات (الوقود).
وأكد قائلاً: لم تكن سنوات الحظر والضغط الاقتصادي على الشعب الإيراني والشعوب التي لم ترضخ للسياسات الاستعمارية الغربية مهمة؛ ولم تكن الحرب الظالمة وسفك دماء الشعب الإيراني المظلوم مهمة؛ ولم تكن عقود من الاحتلال وارتكاب المجازر بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني مهمة؛ ولكن بمجرد أن أصبحت الحياة صعبة بعض الشيء في تلك البلدان، ارتفعت أصوات الدعوة إلى الحوار والسلام.
وجاء في الرسالة: هذه هي المعايير المزدوجة ونفاق حقوق الإنسان الغربي؛ أخلاق منبثقة عن المصلحة الشخصية، حيث ترتكب الجريمة بكل قسوة كلما اقتضت المصلحة ذلك، بل وتتخذ من ارتكاب الجريمة متعةً؛ تماماً كما أُغرقت مدمرة دنا في طريق عودتها من مناورة دولية وعلى متنها أكثر من مائة بحار، ليقول الرئيس الأمريكي بلا مبالاة: كنا نستطيع الاستيلاء عليها وتفيدنا، لكن إغراقهم كان أكثر إمتاعاً.
وأکد آية الله آملي لاريجاني: إن نزع التوتر من المنطقة يتحقق عبر الصمود في وجه الظلم وغطرسة الدول الغربية وحلفائها الإقليميين؛ وإن القادة المجرمين الأمريكيين والصهاينة وحماتهم الأوروبيين لن يكفوا عن الظلم والجرائم إلا بلغة القوة.