أوضح "عارف" أن كلاً من منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة "بريكس" قد تأسستا في الأصل لمواجهة السياسات الأحادية مشيراً إلى أنه على الرغم من التركيز الأولي لمنظمة شنغهاي على الملفات الأمنية ومكافحة العنف إلا أنها شهدت تحولاً تدريجياً نحو القضايا الاقتصادية كما لفت إلى أن مجموعة "بريكس" قد تأسست منذ بدايتها لمناهضة الأحادية وهو محور سيتم تناوله خلال الاجتماع المرتقب.
وأضاف النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية: أن إيران ستعمل على استعراض مواقفها واستراتيجياتها خلال الاجتماعات المقبلة وفي الحوارات مع الدول الأعضاء، مشدداً على أن "التعددية" و"التقارب الإقليمي" يمثلان ركيزتين أساسيتين في الرؤية الإيرانية.
وفي سياق متصل أكد "عارف" أن التقارب الإقليمي يعد استراتيجية جوهرية تتبناها منظمة شنغهاي للتعاون لا سيما في ظل ما تتمتع به المنطقة من ثقل سكاني وموارد اقتصادية وفيرة، مشيراً إلى وجود تعاون قائم مع بعض دول المنطقة ضمن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
واختتم عارف بالتأكيد على أن الاجتماعات ستشهد طرح جملة من الرؤى والاستراتيجيات السياسية والدولية، مشدداً على أن الاستراتيجية الإيرانية ترتكز على إيجاد أرضية مشتركة والتحرك نحو أهداف موحدة.