مهرداد أخلاقي، وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة المقترح، التقى اللواء أحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري، وأجرى معه محادثات.
وجرى في لقاء مهرداد أخلاقي باللواء أحمد وحيدي تبادل الآراء حول دور الصناعة الدفاعية في إسناد القوات المسلحة، واستمرار إنتاج المعدات والأسلحة الدفاعية في ظروف الحرب، وسبل تطوير التعاون والتآزر بين المجموعات الصناعية في وزارة الدفاع والحرس الثوري الإسلامي.
وأشار القائد العام للحرس الثوري في هذا اللقاء إلى أهمية جهود متخصصي ومنتسبي الصناعة الدفاعية في البلاد خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً وحرب رمضان، وشدد على الدور الاستراتيجي للقدرات المحلية في تأمين الاحتياجات الدفاعية وإسناد المقاتلين.
وأشار إلى ضرورة تعزيز الأنشطة الصناعية والتكنولوجية في الظروف الراهنة، فقال إن الاعتماد على المعرفة المحلية وإرادة المتخصصين واستمرار سلسلة إنتاج المعدات الدفاعية من المكونات المهمة للحفاظ على جهوزية القوات المسلحة ومواجهة التهديدات المحتملة للأعداء.
كما شدد اللواء وحيدي على أهمية الاستفادة القصوى من القدرات الداخلية، واعتبر تطوير التعاون بين الأقسام العملياتية والصناعية في القوات المسلحة تمهيداً للارتقاء بالقدرة القتالية وزيادة الجهوزية الدفاعية وتعزيز قدرة البلاد الردعية.
وأشار القائد العام للحرس الثوري إلى تجارب وقدرات المهندس أخلاقي في مسار تطوير الصناعات الدفاعية، وشدد على ضرورة الاستفادة من القدرات العلمية والصناعية في البلاد وتطوير التقنيات الاستراتيجية وتعزيز البنى التحتية الإنتاجية واستخدام قدرات المتخصصين المحليين، بنهج مستمر ومتناسب مع متطلبات البلاد الدفاعية الحالية والمستقبلية.
كما أعرب أخلاقي عن جهوزية وزارة الدفاع لإعطاء الأولوية للإسناد الفعال للقوات المسلحة واستدامة سلسلة الإنتاج، مع الارتقاء بالتكنولوجيا وخاصة في الأسلحة الاستراتيجية.
وشدد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة المقترح، في معرض إشارته إلى قدرات وجهوزية مجموعة الصناعات الدفاعية لتوسيع التعاون والتفاعل مع الأقسام النظيرة في الحرس الثوري الإسلامي، على تطوير التعاون المشترك في مجالات تصميم وإنتاج وتأمين وإسناد المعدات الدفاعية، وذكر المحاور المهمة للتفاعل بين المجموعات الصناعية والعملياتية في القوات المسلحة، وتضافر القدرات المتاحة في الارتقاء بالجهوزية الدفاعية وتأمين احتياجات القوات المسلحة.