الرئيس “بزشكيان” خلال مراسم توديع السفراء الجدد للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى كل من الإمارات، واليونان، وإيطاليا، وأوغندا، والسنغال، أعرب عن تمنياته لهم بالتوفيق في أداء مهامهم وتعزيز التفاعلات الشاملة مع الدول المذكورة، قائلاً:آمل أن تؤدوا مهامكم على أكمل وجه في سبيل الدفاع عن المصالح الوطنية، وتوسيع العلاقات متعددة الأطراف، لا سيما في المجال الاقتصادي.
وشدد الرئيس بزشکیان على ضرورة تعميق العلاقات الثقافية والمتعددة الجوانب مع دول الجوار والدول الأخرى، موجّهاً السفراء بالعمل على تهيئة الأرضية المناسبة لتعزيز العلاقات متعددة الأطراف وتوسيع الروابط العلمية والثقافية والاقتصادية والرياضية والفنية.
وأضاف: يجب على جميع الدول أن تعمل على تعزيز الصداقة والابتعاد عن التوتر والخلاف؛ فنحن استناداً إلى الآيات والروايات،وباعتبارنا دولا مسلمة وجيرانا، نُشكل أمة واحدة؛ لذا كونوا أنتم يا أعزائي حاملين لرسالة الأخوة والصداقة والوحدة.
وتابع الرئیس بزشكيان: إن تعزيز التعاون مع دول المنطقة والجيران سيمهد الطريق لتأسيس مجلس إسلامي مشترك، سيكون بمثابة عامل للتقدم وتنمية المجتمع الإسلامي، فضلًا عن دوره في تعزيز الأمن الإقليمي.
واعتبر أن الوحدة والانسجام الإسلامي ضرورة لا يمكن إنكارها في مواجهة عداوات الكيان الصهيوني، مؤكداً: يجب أن نبتعد عن الخلافات المذهبية والدينية وأن ننشر الانسجام الإسلامي في المنطقة. فالتحرك وفقاً للتعاليم الإلهية يجعل الكيان الصهيوني لا يجرؤ أبداً على الطمع في الدول الإسلامية أو مهاجمتها. منطقتنا مليئة بالثروات ويجب أن نساعد بعضنا البعض لنتقدم جميعاً في المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية.
ورأى رئیس الجمهوریة أن الابتعاد عن التكبر شرط أساسي للوحدة والانسجام بين الدول الإسلامية ودول المنطقة، وقال: بناءً على الآيات القرآنية، فإن جميع أتباع الديانات الإبراهيمية هم مسلمون على نحو ما. ويجب علينا جميعاً أن نتحلى بالصفات الإلهية وأن نسير في الطريق القويم. وفي هذا السياق، يجب على المستشارين الثقافيين أن يكونوا ناقلين للثقافة والحضارة الإسلامية والإيرانية، وأن يضعوا خدمة الشعوب في المجتمعات المستهدفة نصب أعينهم.