وقال العميد علي جهانشاهي خلال زيارة تفقدية لإحدى وحدات الجيش اليوم: "بالنظر إلى التهديدات التي تم رصدها مسبقًا، تم نشر وحدات القوات البرية التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المناطق الحدودية للبلاد قبل بدء حرب رمضان المفروضة".
وأضاف: "تتمركز غالبية وحدات القوات البرية التابعة للجيش على حدود البلاد الشمالية الغربية والغربية والجنوبية الغربية والشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية، وخاصة على ساحل مكران، وبفضل الله، فهي على أتم الاستعداد".
وقال قائد القوات البرية للجيش عن تنوع الوحدات المتمركزة على الحدود: "تتواجد في المناطق الحدودية وحدات متنوعة من القوات البرية، بما في ذلك القوات الخاصة، وقوات التدخل السريع، والقوات الخاصة، والقوات الميكانيكية، وقوات المدفعية، وتحظى بالدعم اللازم".
وتابع العميد جهانشاهي: "بالاستفادة من الخبرات التي اكتسبناها في الحروب الأخيرة، سعينا إلى تحويل هذه القوة إلى قوة برية مرنة، متنقلة، سريعة الاستجابة، ومتعددة المهارات لمواجهة تهديدات العدو".
وأكد قائلاً: "اليوم، تتمتع وحدات القوات البرية التابعة للجيش بحضور فعال على حدود البلاد، وهي على أهبة الاستعداد لمواجهة التهديدات، وقد ساهم هذا الحضور على الحدود في خلق قوة ردع".
ذكّر قائد القوات البرية للجيش قائلاً: إن الوجود القوي لوحدات القوات البرية على حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد منع العدو من الجرأة على القيام بعمل عملياتي أو شن هجوم على حدود البلاد.
نورنيوز/وكالات