معرف الأخبار : 345703
تاريخ الإفراج : 9/14/2026 9:46:50 AM
بقائي: جراح الجريمة الاميركية الشنيعة في لامرد لن تندمل أبدًا

بقائي: جراح الجريمة الاميركية الشنيعة في لامرد لن تندمل أبدًا

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي إن الجراح التي سببتها الجريمة الاميركية الشنيعة في مدينة لامرد (بمحافظة فارس جنوب ايران) لن تندمل أبدًا؛ بل يجب أن تُسلّم إلى الذاكرة والأدلة والعدالة، وهذا ليس إلا عارًا عظيمًا سيُلقي بظلاله على مصيرهم البائس إلى الأبد كلعنة.

وكتب بقائي، فجر اليوم الاثنين في منشور على منصة اكس، عن رحلته إلى مدينة لامرد للقاء مع عائلات الشهداء وجرحى الهجوم الصاروخي الأمريكي على المدينة في 28 شباط/فبراير: خلال الزيارة الى لامرد، شهدنا آثاراً وعلاماتٍ كثيرة لجريمة الحرب الأمريكية التي ارتُكبت في 28 فبراير، ليس فقط على جدران وشوارع المدينة، بل أيضاً في أجساد ونفوس أفراد العائلات الذين ما زالوا يعانون من آثار فراق أحبائهم.

وأضاف: "استشهد 20 مواطناً من مدينة لامرد وضيف أفغاني واحد نتيجة انفجار 4 صواريخ عنقودية من صنع شركة لوكهيد مارتن، كان كل منها محشواً بـ 180 ألف شظية، وكان يُجرى اختباره لأول مرة فوق هذا المدينة".

وتابع بقائي: عند دخولنا المدينة، زرنا قبور شهداء لامرد في مقبرة الشهداء، وفي الليل هتفنا بأسمائهم أمام اهالي المدينة في الساحة المركزية؛ 23 اسمًا عظيمًا، إلى جانب العدد الهائل من شهداء نضال الاستقلال وعزة الوطن، باتت اليوم جزءًا من التراث الخالد للشعب الايراني ، وسندًا لاقتدارنا الوطني ووحدتنا.

وأضاف: أصيب 180 من أبناء وطننا من لامرد بشظايا تلك الصواريخ، وحتى بعد مرور ستة أشهر على تلك الجريمة، لا يزال العديد من الفتيان والفتيات من لامرد وعائلاتهم يعانون بصبر من الإعاقات والآلام الشديدة التي سببتها هذه الجروح. ولا تزال بعض رصاصات التنجستن من صواريخ PrSM عالقة في أجساد بعض أطفالنا.

وشدد بقائي: يجب ألا ننسى أبدًا ما حدث للأبرياء في الماضي. يجب توثيق كل شهادة، والاستماع إلى كل شاهد، وتسجيل كل ضرر وأذى. فالتوثيق ليس مجرد تسجيل للماضي، بل هو وضع الحقيقة في السجلات قبل أن يطويها غبار التشويه والنسيان. سنجمع هذه الوثائق في المحافل الدولية للمطالبة بالعدالة ومحاسبة الجناة وقادتهم ومن مهدوا الطريق لهذه الجريمة، لتكون شاهداً على وحشية المعتدين الذين يدّعون حقوق الإنسان، لكنهم لم يتوانوا عن ارتكاب أي جريمة ضد الإنسانية تعويضاً عن هزيمتهم.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن جراح هذه الجريمة الشنيعة لن تندمل أبداً، بل يجب أن تُخلّد في الذاكرة والسجل والعدالة، وهذا ليس إلا عاراً عظيماً سيُلقي بظلاله على مصيرهم البائس إلى الأبد كلعنة.


نورنيوز-وكالات
الكلمات الدالة
بقائیالجریمةلامرد
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك