معرف الأخبار : 344932
تاريخ الإفراج : 9/11/2026 9:46:38 AM
الرئيس بزشكيان: مجموعة البريكس قادرة على مواجهة الأحادية وتطوير التعاون الاقتصادي

الرئيس بزشكيان: مجموعة البريكس قادرة على مواجهة الأحادية وتطوير التعاون الاقتصادي

اعتبر الرئيس بزشكيان القمة الثامنة عشرة لمجموعة البريكس فرصةً سانحةً للحوار مع الدول الأعضاء الكبيرة والمؤثرة في هذه المجموعة، مضيفا: إنّ حضور دولٍ مثل الصين وروسيا والبرازيل والهند وغيرها من دول المنطقة في هذه القمة يُتيح فرصةً جيدةً لتطوير التعاون والمشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف.

وقبيل مغادرته إلى الهند للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لمجموعة البريكس، اعتبر الدكتور مسعود بزشكيان هذه القمة فرصةً هامةً لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي والعلمي بين الدول الأعضاء، فضلًا عن تعزيز النهج المتعدد الأطراف في النظام الدولي.

وفي معرض حديثه عن مكانة مجموعة بريكس في المعادلة العالمية، صرّح قائلاً: "تضم هذه المجموعة حاليًا 21 عضوًا، منها 11 دولة أعضاء مؤسسين، و10 دول أخرى أعضاء جدد في هذه المجموعة المعروفة باسم "بريكس بلس".

وأضاف: "تغطي دول البريكس أكثر من 45% من سكان العالم، ونحو 35% من مساحة اليابسة، وتتمتع بقدرات كبيرة في مختلف المجالات".

وأوضح أن أحد الأهداف الرئيسية لمجموعة البريكس هو مواجهة الأحادية، قائلاً: "يهدف هذا المسعى إلى تمكين الدول من تطوير علاقاتها وأنشطتها الاقتصادية والتجارية مع الحفاظ على استقلالها".

وتابع: لقد تم اختيار شعار قمة البريكس لهذا العام على أساس التضامن والاستدامة والمقاومة والابتكار، وفي إطار هذا النهج، من المتوقع أن يتطور التعاون والتبادل بين الدول الأعضاء في المجالات الاقتصادية والمالية والصناعية والعلمية والتجارية بشكل أكبر.

أشار الدكتور بزشكيان أيضا إلى القدرات المالية لمجموعة بريكس، قائلاً: "في المجالين النقدي والمالي، تم إنشاء بنك بريكس لتسهيل الاستثمارات والأنشطة المشتركة للدول الأعضاء من خلال هذه الآلية.

وشدد على أهمية تقليل الاعتماد على الدولار في التبادلات الاقتصادية بين دول بريكس، قائلاً: "تتمثل جهود هذه المجموعة في تمكين الدول من توفير الأساس للتنمية الاقتصادية والإقليمية دون الاعتماد على الدولار، ومقاومة الأحادية وهيمنة القوى العظمى".

واعتبر القمة الثامنة عشرة لمجموعة البريكس فرصةً سانحةً للحوار مع الدول الأعضاء الكبيرة والمؤثرة في هذه المجموعة، وأضاف: "إن حضور دول مثل الصين وروسيا والبرازيل والهند وغيرها من دول المنطقة في هذه القمة يُتيح فرصةً جيدةً لتطوير التعاون والمشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف".

وفيما يتعلق بالعلاقات الإيرانية الهندية، قال أيضا: تتمتع العلاقات بين البلدين بتاريخ عريق، وتتشارك إيران والهند خلفية ثقافية مشتركة، وتملكان إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون.

وأكد: بإمكاننا توسيع نطاق التعاون بين إيران والهند في المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية أكثر من أي وقت مضى، واستغلال فرصة حضور هذه القمة للتشاور مع مسؤولين من مختلف الدول، سواء في إطار اللقاءات العامة أو الاجتماعات الثنائية.

ورداً على سؤال حول مدى قدرة مجموعة بريكس على مواجهة الأحادية ونظام الهيمنة، قال: "كان أحد الأهداف الرئيسية لتأسيس البريكس هو مواجهة الأحادية، وقد تم اختيار شعار هذه السلسلة لهذا العام في هذا السياق".

وأضاف: "بالطبع، الاقتصاد العالمي شديد التعقيد، والهيمنة التي فرضتها بعض القوى على العلاقات الدولية خلال السنوات الماضية تتطلب خططاً ونهجاً جديدة لمواجهتها".

وأشار إلى "بناءً على هذا النهج، يمكن للابتكار وتطوير التعاون بين الدول الأعضاء أن يُسهما في تعزيز البريكس والحد من الأحادية في النظام الدولي".

واختتم حديثه معرباً عن أمله في أن يؤدي حضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في قمة البريكس الثامنة عشرة إلى تحقيق إنجازات مرغوبة للبلاد.


نورنيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك