معرف الأخبار : 343909
تاريخ الإفراج : 9/6/2026 3:45:56 PM
اللواء عبد اللهي: لن نستسلم، ولن ينتصر العدو أبداً

اللواء عبد اللهي: لن نستسلم، ولن ينتصر العدو أبداً

قال رئيس أركان القوات المسلحة وقائد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي، في اجتماعٍ لخبراء الحرب الناعمة: لن نستسلم، ولن ينتصر العدو في حربٍ ناعمة.

وأشار اللواء علي عبد اللهي، في اجتماعٍ خاص لخبراء الحرب الناعمة، إلى الأبعاد المعقدة لمؤامرات النظام المهيمن الشاملة ضد ايران، مؤكدا: إن سردية الحرب واستباق الحرب الصلبة فنٌ عظيم، واليوم يخوض العدو حربًا شاملةً تجمع بين الحرب الناعمة والحرب المعرفية ضد الأمة والوطن الإيرانيين.

وأضاف، موضحا: إن الأمة التي تتوكل على الله عز وجل تنتصر دائمًا في الميدان. لم يسمع الأمريكيون أي رد سلبي من أي دولة لأكثر من ثمانين عامًا، وكان توقعهم، بل وتصورهم الخاطئ، قبل غزو إيران هو استسلام هذه الأمة العظيمة؛ حلم زائف لن يتحقق أبدًا.

وفي إشارة إلى استراتيجية الأعداء الأمريكيين والصهاينة في تعويض هزائمهم الإقليمية والعسكرية في الحرب مع إيران وجبهة المقاومة، صرّح رئيس أركان القوات المسلحة: "يحاول الأعداء الصهاينة والأمريكيون تعويض ثغراتهم الاستراتيجية وهزائمهم بالحرب الناعمة والمعرفية والضغط الاقتصادي، ولكن بفضل الله وشجاعة الشعب وحكمة المسؤولين في البلاد، لن ينجحوا في هذا المجال أيضًا، وسيضيفون هزيمة أخرى إلى سجلهم المهين في الحرب العسكرية ضد إيران".

مؤكداً على ضرورة الوحدة الوطنية واستخدام كافة الوسائل في هذه الحملة الخطيرة، صرّح قائلاً: "في مواجهة الحرب الناعمة والمعرفية، يجب تسخير جميع القدرات الوطنية والعابرة للحدود ضد العدو. وفي هذه الظروف الحرجة، تقع على عاتق كل قائد وضابط في مجال الحرب الناعمة والمعرفية مسؤولية جسيمة يجب عليه الوفاء بها".

وفي إشارة إلى الأهمية المحورية للإعلام والسرد، أشار اللواء عبد اللهي إلى أن "جزءاً هاماً من هذه المعركة هو حرب السرد، والتي يجب التعامل معها بوعي وحكمة. لقد تمكنت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية من مواجهة المعتدين الأمريكيين والصهيونيين بشكل غير متكافئ في التصدي للتهديدات، وهي الآن في موقع المبادرة".

وفي إشارة إلى نموذج الثورة الإسلامية في المنطقة والعالم، قال رئيس أركان القوات المسلحة: "لقد قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً جديداً للمقاومة للعالم بفضل إيمانها الراسخ بالقيم الإلهية والوطنية. وبعون الله، سيكون عالم المستقبل مختلفاً عما كان عليه". عالم الماضي؛ فارقٌ سيعود بالنفع على الأمة الإيرانية، وسيصاحبه تراجعٌ حاسمٌ للنفوذ الأمريكي.

 


نورنيوز/وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك