ويأتي هذا التقدير ضمن نشاطه البحثي والمهني في مجال الدراسات الروسية والعلاقات الدولية، إلى جانب العمل على ملفات مرتبطة بـالعلاقات الروسية العربية والتواصل بين الأوساط البحثية والخبراء والمؤسسات في روسيا والعالم العربي.
ويشمل هذا المسار متابعة تطور العلاقات بين روسيا والدول العربية، ودراسة عمل المؤسسات الروسية، والمشاركة في اللقاءات والفعاليات والحوارات المتخصصة، إضافة إلى العمل على توسيع قنوات التواصل مع الباحثين والمتخصصين والمؤسسات العربية المهتمة بالشأن الروسي.
كما يمثل العمل البرلماني أحد مجالات التواصل المهمة مع العالم العربي، خاصة في ظل وجود مجال واسع لتطوير العلاقات بين البرلمانيين والخبراء والباحثين والشباب، وتبادل الخبرات حول آليات العمل المؤسسي والتعاون الدولي.
وتأتي شهادة التقدير كإحدى نتائج هذا النشاط، وفي إطار استمرار العمل على تطوير الدراسات الروسية في العالم العربي، وتعزيز التواصل المهني والمعرفي، وفتح مجالات جديدة للحوار والتعاون بين روسيا والدول العربية.
نورنيوز-وكالات