معرف الأخبار : 341212
تاريخ الإفراج : 8/25/2026 10:02:39 PM
رئيس الجمهورية: توقيع مذكرة التفاهم لم يكن خوفا أو استسلاما، بل عن وعي ومنطق

رئيس الجمهورية: توقيع مذكرة التفاهم لم يكن خوفا أو استسلاما، بل عن وعي ومنطق

قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية "مسعود بزشكيان": إن توقيع مذكرة التفاهم لم يكن بدافع الخوف أو الاستسلام، وإنما جاء استنادا إلى المنطق والوعي.

الرئيس "بزشكيان" صرح خلال لقاء ودي مع جمع من المراهقين والشباب الإيرانيين المتميزين الذين حققوا إنجازات مشرّفة، أن الوفاق والتكاتف يمثلان شرطا أساسيا للمضي قدما في تنفيذ الخطط والبرامج الرامية إلى تقدم البلاد وازدهارها؛ قائلا: علينا جميعا أن نتكاتف ونعمل معا من أجل إعمار وطننا.

ولفت رئيس الجمهورية إلى أن إثارة الفرقة والانقسام من بين أهداف أعداء البلاد؛ مردفا بالقول: لقد تغيّرت طبيعة الحروب اليوم. وقد أدرك الأعداء أنهم لا يستطيعون إخضاع الشعب الإيراني أو هزيمته عن طريق العمل العسكري، ولذلك ركزوا على إثارة القضايا الاجتماعية وحالات السخط الاقتصادي، بهدف جرّ إيران إلى الفوضى من هذا الطريق.

وتابع: إن كل جهودنا، أنا ومسؤولي النظام، تنصبّ على الحفاظ على الوحدة والتماسك؛ مؤكدا أن ممارسة الضغوط الاقتصادية تمثل إحدى الستراتيجيات التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية والأعداء لإجبارنا على الاستسلام.

واعتبر الرئيس "بزشكيان" أن التوصل إلى نهاية للحرب، وإرساء الوفاق والتكاتف، والإفادة من مهارات ذوي الكفاءة وخبراتهم ومعارفهم، من السياسات ذات الأولوية للحكومة الرابعة عشرة؛ مؤكدا أن زيادة الإنتاجية والارتقاء بمستوى الكفاءة من المؤشرات المهمة لدى الأفراد. وقال: عليكم، أيها الشباب، وكل من يحمل همّ إيران، أن تولوا اهتماما أيضا لقضايا أخرى، من بينها الارتقاء بالجودة وتحقيق رضا المواطنين.

كما اعتبر رئيس الجمهورية أن الإفادة من طاقات الأساتذة والطلاب الجامعيين لحل المشاكل الراهنة في البلاد في مختلف المجالات، من السياسات الأخرى للحكومة؛ قائلا: في مجال الحفاظ على البيئة، والحد من الاختلالات، وحوكمة المياه، سنستفيد من معارف الأكاديميين وخبراتهم.

وأضاف أن الأعداء كانوا قد حسبوا أنهم سيتمكنون، من خلال إثارة الفوضى في كانون الثاني/يناير 2026 وما تلاها، ثم شنّ هجوم واسع خلال بضعة أيام، من دفع البلاد إلى الانهيار؛ مردفا: لكن بسبب الوحدة والتماسك القائمين بين أبناء المجتمع، لم يتحقق ذلك. ونحن اليوم أيضا بحاجة إلى تعاون بعضنا مع بعض وتكاتفنا، ويمكن للنخب والأكاديميين أن يؤدوا دورا محوريا في هذا المجال.

ولفت الرئيس "بزشكيان" إلى توقيع مذكرة التفاهم والتنسيق بين أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي ورؤساء السلطات الثلاث بشأن هذا الموضوع؛ مؤكدا أن القرار الذي اتخذ في المجلس الأعلى للأمن القومي استند إلى الحكمة الجماعية والتفاعل بين رؤساء السلطات والقوات المسلحة وسائر القطاعات.

وتابع: لقد وافقت الأغلبية على الاتفاقية مع مراعاة مبادئ الحكمة والعزة والمصلحة. ولم يستسلم أيّ من هؤلاء الأشخاص، لأنهم جميعا تمكنوا من إدارة الحرب والوقوف في وجه القوة النووية الطاغية في العالم. ومن ثم، فإن توقيع الاتفاقية لم يكن بدافع الخوف أو الاستسلام، بل جاء استنادا إلى المنطق والوعي.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك