جاء في رسالة من اللواء علي عبد اللهي، بمناسبة ذكرى ميلاد العالم والطبيب الإيراني الشهير أبو علي سينا، وتهنئةً بيوم الطبيب: "ببالغ الدعاء لروح المهندس العظيم للثورة الإسلامية، الإمام الخميني (رض)، ولإمام الثورة العظيم الإمام الشهيد الخامنئي، الذي دعا المجتمع بحكمته ورؤيته الطبية إلى البصيرة والصحة الروحية، وكان بتدبيره الاستراتيجي ونظرته الأبوية، نبراساً للمجاهدين في مختلف مجالات خدمة إيران والإيرانيين، وفي الدفاع عن جوهر الثورة والنظام الإسلامي."
وتابع البيان: أتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى أعضاء المجتمع الطبي والصيدلاني النبيلين والمتعلمين والمتفانين في البلاد، ولا سيما العاملين في القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمناسبة حلول الأول من شهريور، ذكرى ميلاد العالم والطبيب الإيراني الشهير أبو علي سينا (يوم الطبيب)، والخامس من شهريور، ذكرى ميلاد العالم الجليل ذكريا الرازي (يوم الصيدلي).
وذكر اللواء عبد اللهي في بيانه: إن هذه الأيام فرصة ثمينة لتكريم المكانة الرفيعة للأطباء والصيادلة والممرضين وجميع العاملين في المجال الطبي الذين، انطلاقاً من مُثل الثورة وإيران الحبيبة، اضطلعوا بمهمة جسيمة تتمثل في الحفاظ على حياة وصحة المجتمع بإخلاص وتضحية.
ويضيف بيان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة: إن تاريخ هذه الأرض المجيد حافلٌ دائماً بشجاعة وتضحيات لا مثيل لها من هذه الفئة. من الحضور الحثيث والواعي، المتمثل في فرق الطوارئ والمستشفيات الميدانية خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني، إلى الدور الجهادي الدؤوب على مدار الساعة في مواجهة جائحة كورونا العاتية، فضلاً عن التواجد التطوعي والواعي في المراكز الطبية لعلاج الجرحى والمصابين في المعارك الأخيرة، كل ذلك خُلّد في الذاكرة التاريخية للأمة الإيرانية.
وتابع البيان: إني، إذ أُحيي ذكرى وأسماء الشهداء العظام في مجال الصحة، الذين لُقّبوا بحق بـ"شهداء الخدمة والصحة"، أُرسل تحياتي إلى أرواح الشهداء الأطهار: الطبيب أحمد رضا قائم، والسيد علي رضا ميرغازي سعيد، ومحمد مهرابي، وعبد الله أصل ألفان، ومحمد رضا عباسي، وجميع الشهداء المجهولين والمشهورين في هذا المجال، وأرجو أن تبقى أسماؤهم ومسيرتهم مصدر إلهام دائم للتضحية والفضيلة والنضال والالتزام المهني في النظام الصحي للبلاد. لا شك أن الجهود الدؤوبة والمتفانية التي بذلها الأطباء والممرضون والطاقم الطبي في القوات المسلحة خلال حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان تُجسّد أسمى معاني الولاء للوطن ومبادئ الثورة، وهو ما يستحق أسمى درجات التقدير والاحترام.
وأكد: في هذه اللحظة الحاسمة، حيث يخطو النظام الصحي في البلاد خطوات راسخة، معتمدًا على تعاطف وتسامح الأسر الكريمة ودعمها الثابت لرجال الصحة، ومع تقديري العميق لجميع العاملين في هذا المجال، أسأل الله العلي القدير أن يوفقهم جميعًا في خدمة الشعب الإيراني الكريم وحماية أمن وصحة حراس هذا الوطن وحدوده.
نورنيوز