معرف الأخبار : 339870
تاريخ الإفراج : 8/20/2026 11:11:39 AM
بزشكيان: الصمود التاريخي للشعب الايراني في وجه الأعداء فريد من نوعه

بزشكيان: الصمود التاريخي للشعب الايراني في وجه الأعداء فريد من نوعه

وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الصمود التاريخي للشعب الايراني في وجه الأعداء بانه فريد من نوعه، وقال: "في عالمنا المعاصر الذي نشهد فيه استبداد بعض القوى، رفعت تضحيات الشعب الإيراني وقواته المسلحة رؤوسنا عاليًا، وأبهرت العالم بصمودها".

وخلال اجتماع خاص عُقد مساء الأربعاء ، بعنوان "نساء اليوم، إيران الغد"، بحضور ناشطات وخبيرات في مختلف المجالات، وصف الرئيس بزشكيان الصمود التاريخي للشعب الايراني في وجه الأعداء، بانه كان فريدًا من نوعه، قائلاً: "في عالمنا المعاصر الذي نشهد فيه استبداد بعض القوى، رفعت تضحيات الشعب الإيراني وقواته المسلحة رؤوسنا عاليًا، وأبهرت العالم بصمودها".

وأكد أنه لو وقع مثل هذا الهجوم على دول أخرى، لكان قد أدى إلى انهيارها، ولكن بفضل الله وتضامن الشعب، صمدت إيران القوية واضاف: إن وحدة الشعب وتضامنه هما سرّ صمود البلاد.

وشدد على أهمية الدفاع عن سلامة أراضي البلاد، مؤكداً أن الحرب ليست هدفا، وأعطى الأولوية لمعالجة شواغل الفئات الضعيفة، بما في ذلك النساء المعيلات للأسر ومستقبل الشباب، وقال: "في عملية المفاوضات، نتقدم خطوة بخطوة بأقصى قوتنا وبحكمة وكرامة وكفاءة، وهدفنا هو إنهاء الحرب، ورفع الحصار، والإفراج عن الاصول المحتجزة، ثم إجراء محادثات نووية. وقد ظل القائد الشهيد وجميع المسؤولين حاضرين في الساحة حتى آخر نفس، لكن ادعياء الديمقراطية وحقوق الإنسان سعوا إلى نشر الشائعات والايحاء بفرار المسؤولين.

ولم يعتبر المفاوضات استسلامًا، وأشار إلى التجارب العالمية قائلا: "تُثبت دولٌ كالصين جدارتها من خلال المنافسة الاقتصادية. من الضروري حماية الوطن، وتقديم الخدمات، وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني في مواجهة الأجانب. أُقدّر دعم الشعب في أوقات الشدة".

وفي جانب اخر من حديثه ، اشار الرئيس بزشكيان إلى تجربة الجامعة، ووصف الاختلافات الفكرية بأنها طبيعية، ودعا النساء الفاعلات إلى المساهمة في تحسين مستوى معيشة الجميع من خلال الابتكار والعزيمة ونشر المفاهيم البناءة في المجتمع، وتابع: البعض يضحي بالإنسانية من أجل السلطة، بينما يقدم آخرون الراحة للآخرين بمعرفتهم ومعتقداتهم.

وأكد على أهمية التآزر والتفاعل والتنسيق بين المجموعات، ودعا الى الاستفادة من خبرات الخبراء، والاهتمام بالقدرات المحلية (الحي، المدرسة، المسجد)، والالتزام بمبادئ الإدارة الأساسية للنجاح، وصرح قائلاً: "في الاجتماعات التي عُقدت مع القائد الشهيد، جرى التاكيد على أهمية مراعاة المبادئ البيئية ومنع الاكتظاظ السكاني غير المناسب في المدن. فمن الطبيعي أن يؤدي سوء معاملة الطبيعة إلى رد فعل مماثل".

واعتبر تعزيز المؤسسات الشعبية إحدى أولويات الحكومة، ودعا الى الاستفادة من أفكار المتطوعين الاجتماعيين كوسيلة لتنمية البلاد وازدهارها. مؤكدا على أهمية تضافر جهود الناس من مختلف الأذواق والمعتقدات.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك