معرف الأخبار : 339864
تاريخ الإفراج : 8/20/2026 10:45:06 AM
إيران والعراق لديهما إمكانات لخلق فرص فريدة في دول المنطقة

إيران والعراق لديهما إمكانات لخلق فرص فريدة في دول المنطقة

التقى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني "محمد باقر قاليباف" والوفد المرافق له اليوم الأربعاء رئيس الوزراء العراقي "علي فالح الزيدي" في بغداد.

"قاليباف" ناقش خلال هذا اللقاء مع رئيس الوزراء العراقي سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، على المشتركات الجغرافية والتاريخية بين البلدين، قائلاً: "لإيران والعراق فرص فريدة في العلاقات الثنائية، كما أنهما قادران على خلق فرص لا نظير لها في بناء دور إقليمي بين الدول الإسلامية والعربية".

وفي هذا اللقاء الذي جرى اليوم الاربعاء في بغداد ، أشار قاليباف إلى مرور نحو ثلاثة أسابيع على آخر لقاء جمع بين الجانبين في طهران، وقال: "أود مجدداً، باسمي وباسم مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعائلة قائد الثورة، أن أعرب عن امتناني للمسؤولين والشعب العراقيين على مراسم تشييع إمامنا الشهيد في العراق. لا سيما وأن أكثر من عشرة ملايين شخص حضروا هذه المراسم في العراق رغم حرارة الجو. كما أشكركم على الظروف الممتازة التي وفرتموها هذا العام لإقامة مراسم أربعين الامام الحسين (ع)".

وفي معرض حديثه عن تاريخ البلدين والقواسم المشتركة بينهما، صرّح رئيس مجلس الشورى الإسلامي قائلاً: "تتشابه إيران والعراق، بشعبيهما، جغرافياً وتاريخياً ودينياً، وبصفتهما دولتين جارتين، فإنهما تشتركان أيضاً في الأصدقاء والأعداء".

وأضاف: "تتمتع إيران والعراق بفرص فريدة في العلاقات الثنائية، ويمكنهما خلق فرص مميزة وغير مسبوقة في بناء دور إقليمي بين الدول الإسلامية والعربية".

وفي معرض حديثه عن دعم إيران للعراق في مواجهة داعش، قال قاليباف: إن عمق المودة بين شعبي إيران والعراق بلغ حداً جعل الشعبين يتقاربان سريعاً بعد نظام صدام رغم الحرب التي اشعلها بين بلدينا بتحريض من القوى العظمى. فبعد هجمات داعش، كان الشعب الإيراني على أهبة الاستعداد لاتخاذ خطوات فعّالة للدفاع عن العراق، ما يُعدّ دليلاً على عمق ورسوخ الصداقة الإيرانية العراقية.

وخاطب رئيس البرلمان الايراني رئيس الوزراء العراقي قائلاً: لم نفرق بين الشيعة والسنة والأكراد والعرب وغير العرب في مساعدة العراق، ولم تكن الاختلافات العرقية والدينية ذات أهمية، بل كان الأهم هو الدفاع عن العراق، ولذلك اعتبرنا من واجبنا الوقوف إلى جانبكم في وجه هجمات داعش الإرهابية، وقد ضحينا في سبيل ذلك بشهداء عظام، كالشهيد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وكلاهما كانا صديقين حميمين لي، واللذين أصبحا رمزاً لوحدة الشعبين على هذا الدرب.

*الزيدي: العراق وإيران يقفان معاً في الظروف الصعبة

من جانبه رحّب رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي برئيس مجلس الشورى الإسلامي والوفد البرلماني المرافق له، قائلاً: أهلاً بكم في بلدكم ووطنكم الثاني.

وأكد رئيس الوزراء العراقي أننا نعتبر العراق وإيران أمة واحدة تقع في دولتين، مضيفاً: نتشارك التاريخ والجغرافيا، ومصيرنا متشابك. كانت إيران أول دولة تستجيب لطلب العراق المساعدة في أزمة داعش، وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا، وإذا اتخذ احد الخطى من اجل العراق سنتخذ خطوات واسعة من اجله.

وأوضح الزيدي أننا ندرك أن اهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودعمها لنا كانا من دون توقع الحصول على شيء مقابل ذلك، وهذا من كرم الشعب الإيراني؛ وأضاف: في المستقبل، يجب أن نواصل المضي قدماً بنفس الروح، والتقارب، والتفاعل، وأن نقف إلى جانب بعضنا البعض في الظروف الصعبة.

وخلال هذا الاجتماع، ناقش الجانبان وتبادلا وجهات النظر حول القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية المشتركة.

ويرافق رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني في زيارته إلى العراق كل من سارا فلاحي، وشهين جهانغيري، ومحمد تقي نقدعلي، ومهدي فلاح.

 


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك