قاليباف، في تصريحات أدلى بها صباح اليوم الأربعاء قبيل مغادرته طهران متوجها إلي بغداد، استعرض أهداف زيارة الوفد البرلماني الإيراني إلى العراق، قائلا: نتوجه اليوم إلى بغداد تلبية لدعوة رئيس البرلمان العراقي، حيث سنبحث أهم القضايا، ولا سيما سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والأمنية.
وأضاف أنه سيلتقي خلال هذه الزيارة شخصيات عراقية رفيعة المستوى، بمن فيهم رئيس الجمهورية، فضلا عن عدد من الشخصيات الاقتصادية والثقافية؛ لافتا إلى أهمية هذه الزيارة، كونها تأتي بعد الانتصار في «حرب رمضان» المفروضة ( العدوان الصهيو الأمريكي علي ايران)، مؤكدا أن العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران تكتسب أهمية بالغة في ظل تحولات المنطقة، وأن المنطقة ستشهد، بلا شك، نظاما جديدا في المستقبل.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى الدور المؤثر لإيران والعراق في المنطقة، قائلا: إن هذه الزيارة يمكن أن تمهد الطريق أمام رؤية أوضح للفرص المتاحة لنا.
وأضاف قاليباف: من جهة أخرى وبالتزامن مع ذكرى أربعينية الوداع والتشييع للجثمان الطاهر لقائد الثورة الاسلامية الشهيد آية الله العظمي السيد "علي الحسيني الخامنئي" (رضوان الله عليه)، سأحضر المراسم التي ستقام في كربلاء المقدسة ممثلاً عن مقام قائد الثورة الإسلامية، لأنقل تحيات ورسائل شكر وتقدير سماحته إلى الشعب العراقي الأبي، الذي بذل قصارى جهده خلال مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد.
وأعرب رئيس البرلمان عن أمله بأن تسهم هذه الزيارة في تطوير العلاقات الثنائية بصورة شاملة وفي مختلف المجالات، وأن تشهد العلاقات التاريخية والراسخة بين البلدين الجارين مزيدا من التوسع.
نورنيوز-وكالات