قال نائب القائد العام للحرس الثوري الاسلامي، اليوم الاثنين خلال تصريحات له: بعد حرب رمضان، نشهد وضعًا فريدًا وجديدًا على الساحة العالمية والإقليمية، بل وحتى على الساحة الوطنية.
وأضاف: بعبارة أخرى، في خضم هذه الانتفاضة، التي كانت نقطة تحولها استشهاد قائد الأمة المفجع، وجدنا رسالة في المجتمع، ونشهد رؤية مختلفة للثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية في العالم.
وأكد اللواء ايزدي: لهذه الرسالة التي تحققت تفسير؛ إنها نتاج رسالة داخلية للإنسان. لقد حطمت رسالة الشعب الإيراني وصحوته في الحرب الفكرية إنجازات العدو خلال 35 عامًا، وأعادت الجمهورية الإسلامية إلى الواجهة أقوى وأكثر رسوخًا من ذي قبل.
وختم نائب قائد الحرس الثوري بقوله: العدو لا يسعى وراء أهداف قصيرة المدى. هدفهم الرئيسي هو مواجهة الأسس الدينية والعلمية وأسس الهوية للأمة الإيرانية والسعي إلى إضعاف الأسس الرئيسية للنظام الاسلامي.
نورنيوز/وكالات