معرف الأخبار : 338253
تاريخ الإفراج : 8/13/2026 2:09:20 PM
ايران: اي محاولة لتهميش القضية الفلسطينية مدانة

ايران: اي محاولة لتهميش القضية الفلسطينية مدانة

نددت وزارة الخارجية الايرانية بقوة بالمغالطات التي أطلقها رئيس وزراء الكيان الصهيوني حول التعلق الدائم لمرتفعات الجولان لهذا الكيان ورفض الدولة الفلسطينية المستقلة مؤكدة ان المغامرات الاستعمارية لكيان غاصب ومحتل، لا يمكن لها ان تغير الحقائق القانونية والتاريخية.

واعلنت وزارة الخارجية في بيان اليوم الخميس حول استمرار الشرور التوسعية للكيان الصهيوني أن متزعم العصابة الاجرامية والمافيائية الحاكمة في ارض فلسطين المحتلة، ليس في موقع يمكنه من ابداء الراي حول تشكيل الدولة الفلسطينية المستقلة، لان ارض فلسطين ملك للشعب الفلسطيني، وان الاوهام العنصرية للكيان الصهيوني المنفذ للابادة الجماعية، لا يمكن لها ان تغيير هذا الواقع.

وجاء في البيان أن مرتفعات الجولان هي جزء لا يتجزأ من الاراضي السورية، وان المغامرات الاستعمارية لكيان غاصب ومحتل، لا يمكن لها ان تغير حقائقها القانونية والتاريخية.

كما اعتبرت وزارة الخارجية في بيانها، الاجراء الاخير للحكومة الكولومبية في تأييد سيادة الكيان الصهيوني على منطقة الجولان المحتلة، بانه عمل مرفوض ومدان واعتبرته يمثل خرقا سافرا للمبادي الاساسية لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة اراضيها.

واكدت ان هكذا اجراء يتعارض ايضا والمبدأ المعترف به في القانون الولي بمنع الاعتراف بالاثار الناتجة عن الاجراءات غير القانونية، ويحمل الحكومة الكولومبية مسؤولية دولية.

واكد الخارجية الايرانية كذلك على الالتزام القانوني والاخلاقي والانساني لكافة الدول لا سيما البلدان الاسلامية لمساعدة الشعب الفلسطيني في اقرار حق تقرير المصير والتخلص من شر الاحتلال والابارتايد واستعمار الكيان الصهيوني.

واشار البيان الى مسؤولية مجلس الامن الدولي لوقف الاحتلال والاعتداءات المستمرة للكيان الصهيوني ضد فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة.

واكدت ان القضية الفلسطينية، ما تزال تمثل اهم قضية انسانية واخلاقية في العالم المعاصر، والتي بدات عام 1948 مع قيام كيان مزور في ارض فلسطين التاريخية، وادى في ظل اطماعه التوسيعة السرطانية، الى زعزعة امن كل المنطقة والعالم.

واضاف البيان: بلا ريب فان الدعم الشامل الذي تقدمه امريكا وبعض الدول الغربية بما فيها بريطانيا وفرنسا والمانيا وكندا للكيان الصهيوني المنفذ للابادة الجماعية، كان السبب الرئيس لافلات هذا الكيان من العقاب واستمرار وتصعيد اطماعه التوسعية وجرائمه في المنطقة.

وجددت وزارة الخارجية في الختام التاكيد على موقفها المبدئي في دعم النضال المشروع للشعب الفلسطيني لتحرير ارضه من الاحتلال وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارض الاباء والاجداد وتحقيق حق تقرير المصير وتشكيل الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، واستنكرت بقوة اي اجراء لتبسيط وتهميش القضية الفلسطينية.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك