فارسي
English
العربيه
עברית
русский
中文
الصفحة الرئيسية
|
التواصل معنا
|
من نحن
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
|
فارسي
|
English
|
العربيه
|
|
עברית
|
русский
|
中文
|
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا
الصفحة الرئيسية
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
التواصل معنا
من نحن
عاجل :
محافظ البنك المركزي: إيران ستنضم إلى بنك بريكس
انخفاض إنتاج النفط في الخليج الفارسي بمقدار 10 ملايين برميل يوميًا
هجومان صاروخيان يستهدفان سفينتين سعوديتين في باب المندب
وزير الطاقة.. زيادة القدرة الإنتاجية للكهرباء وتأمين المياه لاكثر من 4 آلاف قرية رغم العدوان
بقائي: أمريكا متواطئة في جرائم إسرائيل في لبنان وفلسطين والمنطقة
عراقجي يهنئ بمناسبة تعيين عدد من كبار القادة العسكريين في القوات المسلحة
عراقجي: استتباب الأمن في مضيق هرمز يتطلب وقف الاعمال العدوانية والتدخلات غير القانونية الأمريكية
معرف الأخبار :
337960
تاريخ الإفراج :
8/12/2026 10:00:38 AM
انخفاض إنتاج النفط في الخليج الفارسي بمقدار 10 ملايين برميل يوميًا
ما زال إنتاج النفط في الخليج الفارسي أقل بنحو 10 ملاين برميل يوميًا عن مستواه قبل الحرب
أنه بينما تركّز جلّ اهتمام السوق النفطية العالمية على التطورات في مضيق هرمز والقيود المفروضة على عبور النفط عبر هذا الممر، فإن دراسة اتجاه الإنتاج في دول حافة الخليج الفارسي تُظهر أن الجزء الأكبر من الأزمة قد تمثّل في قطاع المنبع (الإنتاج الأولي) لصناعة النفط وانخفاض إنتاج الحقول. وفقًا للبيانات الواردة في مخطط STEO الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) وتحليل شركة Labyrinth Consulting Services، فقد تعرّض إنتاج النفط في دول حافة الخليج الفارسي الرئيسة إبان الحرب مع إيران لانخفاض حاد. ووفقًا لهذه البيانات، بلغ إنتاج السوائل النفطية في المنطقة قبل تصاعد النزاعات حوالي 25.9 مليون برميل يوميًا، ثم هبط في مرحلة ما إلى نحو 13.9 مليون برميل يوميًا، ووصل في آخر نقطة ذكرها المخطط إلى حوالي 16.1 مليون برميل يوميًا؛ وبهذا، ما زال إنتاج المنطقة أقل بنحو 10 ملاين برميل يوميًا عن مستواه قبل الحرب. ولم يقتصر هذا الانخفاض على إيران وحدها، بل شمل الدول المنتجة الرئيسة للنفط في الخليج الفارسي، ومنها السعودية والعراق وإيران والكويت والإمارات العربية المتحدة. وفي هذه الظروف، أصبح مضيق هرمز فعليًا عائقًا أمام عبور واستخراج النفط من المنطقة؛ ولكن الأهم من ذلك أنه حتى في حال إعادة فتح المضيق في أواخر عام 2026، فمن غير المرجح عودة سريعة لإنتاج الحقول النفطية إلى مستواها قبل الحرب. وبناءً على هذا التحليل، فإن توقف أو انخفاض الإنتاج في قطاع المنبع بسبب الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية، واضطراب عمليات الحقول، والقيود الفنية، لن يُعالج فوريًا بمجرد إعادة فتح ممر هرمز التصديري، وقد يستغرق التعاف الملحوظ في طاقة الإنتاج النفطي للمنطقة عدة أشهر حتى عام 2027. لذلك، فإن مخاطر السوق النفطية العالمية لا تقتصر على مسألة "كمية النفط التي يمكن أن تعبر مضيق هرمز"، بل السؤال الأهم هو: كم من النفط سيُنتَج أساسًا في حقول المنطقة؟ وهذا الوضع قد يعني أنه حتى في سيناريو خفض التوتر والعودة التدريجية لحركة ناقلات النفط في المضيق، ستظل السوق النفطية العالمية تعاني من عجز في المعروض ناجم عن انخفاض الإنتاج في قطاع المنبع.
نور نيوز
الكلمات الدالة
الخلیج الفارسی
النفط الخام
انخفاض انتاج النفط
شارك الأخبار
https://nournews.ir/n/337960
تعليقات
الاسم
البريد الالكتروني
تعليقك
آخر الأخبار
الأكثر قراءة