ويعكس هذا التقدم المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها سلطنة عُمان على خارطة الدول الأكثر ملاءمة للعيش، نتيجة منظومة متكاملة تجمع بين الأمن والاستقرار، وجودة الخدمات، والتخطيط الحضري المستدام، وتوفير بيئة معيشية متوازنة تضع الإنسان في قلب عملية التنمية.
ويأتي هذا الإنجاز متسقا مع النهج الذي تنتهجه سلطنة عُمان في تطوير المدن والمراكز الحضرية، من خلال إعداد المخططات الهيكلية الشاملة، وإنشاء المدن المستقبلية التي تستهدف بناء بيئات عمرانية أكثر كفاءةً واستدامةً وجودةً للحياة، عبر توفير مجتمعاتٍ متكاملة الخدمات، وتعزيز سهولة التنقل، وزيادة المساحات الخضراء والمفتوحة، والارتقاء بجودة البيئة الحضرية، ورفع كفاءة البنية الأساسية، بما ينعكس إيجابًا على الحياة اليومية للسكان.
نورنيوز-وكالات