معرف الأخبار : 337072
تاريخ الإفراج : 8/8/2026 11:24:15 AM
الدفاع الايرانية: الصحفيون شركاء في صياغة خطاب دفاعي شامل

الدفاع الايرانية: الصحفيون شركاء في صياغة خطاب دفاعي شامل

حيت وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايرانية، في بيان بمناسبة يوم الصحفي، ذكرى شهداء الإعلام في حرب الـ 12 يومًا وحرب رمضان المفروضة، ,اكدت فيه إن وسائل الإعلام الملتزمة تعتبر جزءًا من جبهة الدفاع الشاملة للبلاد ومساعدًا استراتيجيًا للثورة الصناعية الدفاعية
نص البيان جاء كالتالي: بسم الله الرحمن الرحيم يمثل 8 أغسطس/آب تذكيراً بالمهمة العظيمة التي يضطلع بها شعبٌ مؤمنٌ مسؤولٌ يسعى للحق، ويعتبر القلم أمانةً إلهية، وإعلام الشعب واجباً وطنياً وثورياً وإلهياً. وفي التاريخ المجيد للثورة الإسلامية، غالباً ما اقترنت هذه المهمة بالنضال والتضحية، بل والاستشهاد، مما خلد أسماء الصحفيين الأحرار إلى جانب المدافعين عن حرية واستقلال وأمن وتقدم هذه الأرض. وقد أظهرت تجربة الدفاع الباسل للشعب الإيراني في حروب 12 يوما المفروضة وحرب رمضان مرة أخرى أنه إلى جانب ساحة المعركة العسكرية، توجد ساحة معركة أخرى؛ ساحة معركة السرد والتصور والرأي العام. ويسعى أعداء الوطن من خبثاء وإرهابيين، إلى استهداف معتقدات وإرادة الشعوب بتشويه الحقائق، والحرب المعرفية، والعمليات النفسية. لكن وسائل الإعلام الملتزمة، والمسؤولة، والقادرة على نقل الحقيقة بصدق، تُبقي الأمل حيًا، وتُعزز التماسك الوطني، ولا تسمح للحقيقة بأن تقع ضحيةً لتضليل إعلام العدو، ولا تُسكت صرخات المظلومين في العالم، ولا جرائم القوى المتغطرسة. لقد كان عدوان النظام الإرهابي الأمريكي وجرائمه الصارخة ضد وطننا الإسلامي، ووحشية الكيان الصهيوني المغتصب في المنطقة أمام أعين العالم، اختبارًا واضحًا لتوضيح الفرق بين وسائل الإعلام والصحفيين الملتزمين، ووسائل الإعلام التي تدّعي الاستقلالية والمهنية، وحقوق الإنسان، ومُثل التنوير. أولئك الذين يُضحّون بالحقيقة لمصالح المعتدين، وأصحاب النفوذ، والمجرمين، ويُسخّرون أقلامهم لخدمة مشاريع التستر، لن يكون لهم مكان في الذاكرة التاريخية للأمم الحرة في العالم، وخاصةً للشعب الإيراني. ومع ذلك، فإن الصحفيين المخلصين والأحرار في هذه الأرض هم الأصول القيّمة لهذه الأمة، والذين يقفون في طليعة جهاد التفسير بأمانة ومسؤولية وولاء للمصالح الوطنية.
نور نيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك