معرف الأخبار : 336418
تاريخ الإفراج : 8/5/2026 11:38:24 AM
يوم حقوق الإنسان الإسلامي رمز مقاومة الدول الإسلامية للهيمنة الثقافية الغربية

يوم حقوق الإنسان الإسلامي رمز مقاومة الدول الإسلامية للهيمنة الثقافية الغربية

أعلن مقر حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بيان أصدره بمناسبة يوم «حقوق الإنسان الإسلامي وكرامة الإنسان»: إن العالم الغربي لطالما سعى إلى فرض قيمه المصطنعة القائمة على الليبرالية الديمقراطية السائدة في مجتمعاته، تحت غطاء حقوق الإنسان، على شعوب العالم مؤكدا أن يوم حقوق الإنسان الإسلامي، يمثل رمزاً لمقاومة الدول الإسلامية في مواجهة الهيمنة الثقافية والسياسية الغربية."

وأفادت "إرنا"، بأنه جاء في هذا البيان: إن حلول الخامس من أغسطس/آب، الذي أُقر بصفته ‘يوم حقوق الإنسان الإسلامي وكرامة الإنسان’ من قبل منظمة التعاون الإسلامي عام 2008 بناءً على مقترح من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بهدف النأي عن النهج المادي و’الهيوماني’ (الإنساني المحض) السائد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لا يمثل فحسب محطة مفصلية في مسار الجهود الواسعة التي تبذلها الدول الإسلامية للحيلولة دون هيمنة الثقافة الغربية، وتحقيق الديمقراطية الدينية وسيادة العقلانية الإسلامية في جميع الدول الإسلامية -بوصفهما الشرط الأول والأساسي لبلوغ القيم والكرامة الإنسانية والإسلامية- بل يُعد أيضاً مناسبةً تخلدها الدول الإسلامية.

وتابع البيان أن "العالم الغربي لطالما سعى، عبر تجاهل الثقافة الغنية لسائر الشعوب، ومنها البلدان الإسلامية، إلى فرض قيمه المصطنعة القائمة على الليبرالية الديمقراطية السائدة في مجتمعاته، تحت غطاء حقوق الإنسان، على شعوب العالم. ومن هذا المنطلق، يُعد يوم حقوق الإنسان الإسلامي وكرامة الإنسان رمزاً لمقاومة الدول الإسلامية في مواجهة الأطماع المفرطة والهيمنة الثقافية والسياسية الغربية."

وأضاف البيان أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية سعت، على مدى ما يقرب من خمسة عقود، إلى إحياء هذه المناسبة بصورة مستمرة، بما يهيئ الأرضية للتعريف بمصادر حقوق الإنسان في الإسلام، وتسهيل التفاعلات العلمية والثقافية الرامية إلى بلورة المفاهيم المتعلقة بحقوق الإنسان من المنظور الإسلامي، فضلًا عن تقديم نموذج مناسب للديمقراطية الدينية وإدارة شؤون الحكم على أساس العقلانية الإسلامية."

وأكد البيان أن "تزامن هذه المناسبة مع حضور الشعب الإيراني المبعوث، في ساحة مواجهة الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية القاتلة للأطفال،والكيان الصهيوني الغاصب، والثأر لدماء القائد الشهيد للثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي خامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، ومئات الشهداء الذين ارتقوا خلال الأحداث التي شهدتها الأشهر الماضية،وكذلك استذكار مظلومية 168 طفلاً وكادراً تعليمياً شهيداً في مدرسة "شجرة طيبة" بمدينة ميناب ( جنوب البلاد)، يجسد السعي إلى الحرية، واحترام الكرامة الإنسانية، وصون دماء الشهداء، والحفاظ على القيم الإسلامية والإنسانية السامية."


تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك