وأكد اللواء رضائي ، في حديث تحليلي حول تطورات الميدان والمنطقة، أن الحرب الأخيرة التي دارت خلال شهر محرم ينبغي أن تُسمّى "الحرب الثالثة" أو "حرب محرم ذات السبعة عشر يوماً"، مشيراً إلى أن إيران وجّهت خلالها أيضاً ضربات قاسية إلى الولايات المتحدة.
وقال رضائي، القائد السابق لحرس الثورة الإسلامية خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني إن اندلاع هذه الحرب شكّل مفاجأة للعالم، لكنه كان متوقعاً بالنسبة لإيران، مضيفاً أنه سبق أن توقع انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مذكرة التفاهم وشن هجوم عسكري.
وأكد رضائي أن إيران ليست من دعاة الحرب، لكنها تمتلك قوات مسلحة على أتم الاستعداد للدفاع عن البلاد، مشدداً على أنها "ستدافع عن إيران حتى آخر قطرة دم".
وأوضح أن الضربات الإيرانية أدت إلى نقل مقر القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط من قطر إلى الأردن، قبل أن يُنقل لاحقاً إلى الأراضي المحتلة عقب الهجمات الإيرانية الدقيقة على الأردن.
وأضاف أن الهجمات الإيرانية حولت المواقع الأمريكية في الكويت إلى "خراب"، كما أجبرت الولايات المتحدة على إجلاء العديد من قواتها من أربيل.
وفي ما يتعلق بالموقف السعودي، كشف رضائي أن مسؤولاً سعودياً تواصل مع مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية ليؤكد عدم تورط المملكة في الهجوم على العراق، مشيراً إلى أن طهران شكلت فريق تحقيق للتحقق من صحة هذا الادعاء.
وأشار إلى أن إيران واصلت عملياتها العسكرية لمدة يومين إضافيين بعد توقف الهجمات الأمريكية، بهدف ترسيخ معادلة الردع وإفهام واشنطن عواقب العدوان على الجمهورية الإسلامية.
نورنيوز/وكالات