وأكد عارف، اليوم الإثنين، خلال اجتماع خُصص لرسم برامج الحكومة في المجال الثقافي، أنه لا ينبغي السماح للعدو باختراق صفوف الأمة الإسلامية عبر بث الفرقة.
واعتبر النائب الأول لرئيس الجمهورية الحربين الأخيرتين اللتين شنتهما أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران بأنهما حربان ثقافيتان وحضاريتان، وقال: إن ممارسات العدو كشفت، قبل كل شيء، عن هشاشة وزيف الحضارة الغربية، وأثبتت أن هدفهم ليس مجرد المواجهة العسكرية، بل إنهم يستهدفون الهوية الثقافية والحضارية لإيران.
وفي إشارة إلى تعزيز التلاحم الوطني خلال العامين الماضيين، أوضح عارف: لقد وصل الشعب الإيراني إلى حالة من التلاحم حول محور النظام وولاية الفقيه، وإلى جانب المسؤوليات الاقتصادية للحكومة، بما في ذلك السيطرة على التضخم، وتأمين السلع الأساسية، وتحسين معيشة المواطنين، لا ينبغي الغفلة عن المسؤوليات الثقافية.
وفي ختام كلمته، أكد عارف أن المرأة الإيرانية تتمتع بمكانة رفيعة في الجمهورية الإسلامية، خلافا لما تروجه وسائل الإعلام المعادية، مشيرا إلى نجاحها في مجالات الإدارة والعلوم والتكنولوجيا، وإلى الدور الذي أدته الوزيرات في الحكومة والنساء العالمات خلال الحربين الأخيرتين، بوصفهما دليلا على القدرات الكبيرة التي تمتلكها المرأة الإيرانية.