وبالتزامن مع انعقاد الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي لليونسكو في بوسان، وبعد إدراج "مجمع قلعة ألموت وتحصيناتها" ضمن قائمة التراث العالمي كأثر إيراني رقم 30، عُقد اجتماع مشترك بين الجانبين الإيراني والكوري الجنوبي. وقد اعتبر الطرفان هذا التسجيل نقطة انطلاق لفصل جديد من التعاون الثقافي بين طهران وسيول، مؤكدين على مكانة التراث الثقافي كلغة مشتركة بين الأمم، كما ناقشا سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الحماية، والترميم، والتدريب المتخصص، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، وإقامة المعارض المشتركة، وتبادل الخبرات.
وأكد صالحي أميري أن قلعة "ألموت" تُعد جزءاً أصيلاً من الذاكرة الحضارية والهوية التاريخية لإيران، مشيراً إلى أن تسجيل هذا الموقع عالمياً يضاعف من مسؤولية إيران والمجتمع الدولي في حمايته والتعريف به وصونه للأجيال القادمة.
كما أشار الوزير إلى الأضرار التي لحقت بـ 149 موقعاً أثرياً في إيران جراء الاعتداءات الأخيرة من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، موضحاً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال ترميم وإعادة تأهيل الآثار المتضررة، مؤكداً أن كوريا الجنوبية، بما تمتلكه من خبرات قيمة في إعادة بناء التراث الثقافي، يمكن أن تكون شريكاً مهماً في هذا المسار.
نورنيوز-وكالات