معرف الأخبار : 332472
تاريخ الإفراج : 7/22/2026 11:20:10 AM
طهران: مزاعم ترهيب موظفي السفارة الفرنسية لا أساس لها من الصحة

طهران: مزاعم ترهيب موظفي السفارة الفرنسية لا أساس لها من الصحة

نفت وزارة الخارجية الإيرانية، مزاعم ترهيب موظفي السفارة الفرنسية في طهران، ولفتت الى انهما شاركا في اجتماع مع عدد من المتهمين الملاحقين أمنياً ، حيث استجوبهما رجال الأمن لفترة وجيزة، وقد عُثر في الموقع على وثائق عديدة تشير إلى أنشطة مناهضة للأمن، مؤكدة على ضرورة ان تتحمل فرنسا مسؤولية سلوكها التدخلي تجاه إيران
ووصف محمد تنهائي، رئيس الدائرة الثانية لأوروبا الغربية الثاني بوزارة الخارجية الإيرانية، مزاعم وزير الخارجية الفرنسي بترهيب موظفيين اثنين في سفارة بلاده في طهران، بأنها لا أساس لها من الصحة وكاذبة. وفي معرض تعليقه على تقرير السلطات المختصة بشأن موظفي السفارة الفرنسية، قال: "بناءً على التقرير الوارد من السلطات المعنية، شارك مواطنان فرنسيان في اجتماع مع عدد من المتهمين الملاحقين أمنياً مساء الأحد ، حيث استجوبهما رجال الأمن لفترة وجيزة. وقد عُثر في الموقع على وثائق عديدة تشير إلى أنشطة مناهضة للأمن، وهي قيد التحقيق من قبل السلطات المختصة". ونفى تنهائي الادعاء الكاذب لوزير الخارجية الفرنسي بتعرض الشخصين للضرب، موضحاً: "فور علم ضباط إنفاذ القانون بانتماء الشخصين إلى السفارة الفرنسية في طهران، تم نقلهما إلى مقر الشرطة الدبلوماسية، وبعد التنسيق مع وزارة الخارجية والتواصل مع السفير الفرنسي، تم تسليمهما إلى السفارة". وأكد رئيس الدائرة الثانية لأوروبا الغربية بوزارة الخارجية أن السلوك غير القانوني لموظفي السفارة الفرنسية يُعد انتهاكاً لقوانين الدولة المضيفة وأحكام اتفاقية العلاقات الدبلوماسية لعام 1961. وقال: ان وزير الخارجية الفرنسي، بدلا من الهروب الى الامام، يجب ان يتحمل المسؤولية عن السلوك غير الدبلوماسي لموظفَي السفارة الفرنسية في طهران. واضاف أن: ادعاء وزير الخارجية الفرنسي بأن الموظفين كانا يعملان في مجال مساعدة "المجتمع المدني" يؤكد سلوكاً تدخلياً ويتعارض مع المهام الدبلوماسية الفرنسية المعتادة في إيران، ويتعين على فرنسا توضيح أي معاهدة دولية تتعلق بالحقوق الدبلوماسية والقنصلية تتوافق معها "مساعدة المجتمع المدني" في الدولة المضيفة. وصرح قائلا: لا ينبغي للحكومة الفرنسية أن تسعى إلى سلوك تدخلي في إيران، وعليها تنظيم سياساتها تجاه إيران وفقاً للقواعد المعتادة التي تحكم العلاقات بين الدول. وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، قد اصدر مساء الاثنين ، بياناً زعم فيه أن دبلوماسيين فرنسيين اثنين احتُجزا في طهران وتعرضا لسوء المعاملة. وادعى أن الدبلوماسيين المعنيين كانا مسؤولين عن إقامة علاقات ثقافية مع الشعب والعلماء الإيرانيين. كما استدعت وزارة الخارجية الفرنسية يوم امس القائم بالأعمال الإيراني في باريس. وفي اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي مساء الثلاثاء، نقل وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي احتجاج ايران له على التصرفات غير المألوفة وغير المهنية التي قام بها دبلوماسيان فرنسيان في طهران، واصفاً إياها بأنها غير مقبولة، ومؤكداً على أن الالتزام بقوانين وأنظمة الدولة المضيفة والتقيد بالمبادئ والأعراف الدبلوماسية المعترف بها أمران أساسيان لاستمرار عمل البعثات الدبلوماسية.
نور نيوز
الكلمات الدالة
ایرانطهرانمزاعم فرنسا
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك