قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي قال في بيان: أتقدم بأحرّ التعازي والمواساة بمناسبة استشهاد قائد المسلمين وأحرار العالم، آية الله العظمى الإمام الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (أرواحنا فداه)، وإلى قائد الثورة الحكيم آية الله العظمى الإمام السيد مجتبى حسيني الخامنئي (دام ظله العالي)، وإلى الأمة الإسلامية. لقد شهد العالم خلال الأيام الماضية ملحمة استثنائية ستبقى خالدة في صفحات التاريخ.
إن مراسم تشييع وتوديع الإمام الشهيد للأمة ستُسجَّل في ذاكرة البشرية بوصفها تجسيداً لعظمة الأمة وبصيرتها وإيمانها وروح الجهاد والمقاومة فيها.
وإذ أُعرب عن بالغ الإجلال لمقام ذلك القائد الشهيد الجليل، أرى من واجبي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير للشعب الإيراني العظيم والنبيل، وللشعب العراقي الشقيق وقياداته وقواته المسلحة، ولمجاهدي الإسلام، ولسائر المسلمين والأحرار في العالم الذين صنعوا، بحضورهم الواسع والهادف في مراسم وداع وتشييع سيد شهداء الثورة الإسلامية وجبهة المقاومة، ملحمة تاريخية كبرى.
إن الحضور غير المسبوق للأمة الإسلامية لم يكن مجرد مشاركة في مراسم وداع، بل كان صوتاً مدوياً للمطالبة بالحق ورسالة واضحة أبطلت مخططات قوى الاستكبار العالمي، ورسخت التمييز بين الحق والباطل. كما مثّل هذا الحراك الإنساني تجسيداً للعلاقة العميقة بين إرادة الشعوب الواعية ومسيرة الشهادة السامية.
وعلى العالم وقادة الكفر والاستكبار، ولا سيما أمريكا الإجرامية، والكيان الصهيوني، ألا يفسروا الحزن الذي يعتصر قلوب الشعوب والغضب المتصاعد من هذه الفاجعة على أنه علامة ضعف.
فهذا الحزن، وما يرافقه من غضب المقدس، سيظل حاضراً في مسار ملاحقة قتلة القائد الشهيد وقائد المسلمين وأحرار العالم، وكذلك قتلة شهداء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة، حتى ينالوا جزاء أفعالهم.
وأكد البيان أن أبناء الشعب في القوات المسلحة، متسلحين بالتوكل على الله تعالى، وبدعم الشعوب الإسلامية والمحبة للحرية، سيتخذون خطوات ثورية من شأنها أن تسلب العدو راحته، وأن منفذي هذه الأعمال الإرهابية سيواجهون القصاص عاجلاً أم آجلاً.
نورنيوز-وكالات