معرف الأخبار : 328065
تاريخ الإفراج : 7/3/2026 12:15:02 PM
قاليباف: من الضروري تطوير العلاقات الاستراتيجية بين إيران والصين

قاليباف: من الضروري تطوير العلاقات الاستراتيجية بين إيران والصين

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قاليباف" على ضرورة تطوير العلاقات الاستراتيجية والسياسية والبرلمانية بين طهران وبكين، مشيراً إلى أن ظروف المنطقة بعد الحرب الأخيرة والتطورات الجديدة جعلت التنسيق الوثيق بين إيران والصين أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، ومؤكداً أن جمهورية إيران الإسلامية لن تسمح بأي تدخل أمريكي في مضيق هرمز.

 قاليباف الذي استقبل "هي وي"، نائب رئيس المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني، الذي سافر إلى إيران لحضور مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الشهيد (رض)، رحب بالوفد الصيني قائلاً: أشكركم على حضوركم في مراسم تأبين قائد الثورة الشهيد في إيران، كما نقدر التعاون السياسي والاقتصادي بين بلدينا.

وأضاف: ما هو مأمول هو الارتقاء بمستوى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. لقد تغيرت ظروف إيران والصين في القضايا الإقليمية، ونأمل أن يتحقق تطوير العلاقات بين البلدين. مما لا شك فيه أن تطوير العلاقات الإيرانية الصينية سيكون له أثر فعال في خفض التوترات في العالم.

وأوضح رئيس مجلس الشورى الإسلامي: أعتقد أن مستوى العلاقات بين برلماني البلدين لا يزال دون المستوى المطلوب، ويمكننا توسيع هذه العلاقات إلى مدى أوسع. وإلى جانب الموضوعات المتعلقة بمنظمة شنغهاي وغيرها من القضايا الإقليمية، فإن تطوير التعاون البرلماني يشكل ضرورة.

وقال قاليباف: إن تطوير العلاقات على المستوى الاستراتيجي بين إيران والصين، في ضوء الحرب الأخيرة والأحداث المتسارعة، يستدعي تقارباً أكبر بين البلدين.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتبع سياسة الأحادية في العالم، ولخفض التوترات ومنع انتشارها، فإن التنسيق الوثيق في المجالات السياسية والاقتصادية بين إيران والصين له أهمية بالغة. كما أن التوقيت مهم جداً للتنسيق في منطقة الخليج الفارسي وجنوب غرب آسيا.

وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي: لقد قمنا في مضيق هرمز بحل المشاكل المتعلقة بمرور السفن الصينية، وهي الدولة  التي وقفت إلى جانبنا في الأيام الصعبة. وأقول بوضوح إن جمهورية إيران الإسلامية لن تسمح بأي تدخل أمريكي في مضيق هرمز. وخلال زيارتنا الأخيرة إلى سلطنة عمان قبل أيام، اتفقنا بناءً على المادة الخامسة من مذكرة التفاهم على تنظيم كيفية تسيير حركة الملاحة. ونحن عازمون على ذلك، وسنتشاور بالتأكيد مع دول الخليج الفارسي الساحلية أيضاً.

وشدد قاليباف على أن الصهاينة يسعون بلا شك إلى إفساد مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، إلا أن القوة الردعية للجمهورية الإسلامية الايرانية في المنطقة ستمنعهم من شن حرب جديدة. وفي الوقت نفسه، يجب علينا خفض هذه التوترات بتكتيك منظم وتدابير سياسية دقيقة".

نائب رئيس المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني: الصداقة بين الصين وإيران صداقة عريقة

من جانبه، قال هي وي، نائب رئيس المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني، خلال هذا اللقاء: حضرت هذه المراسم ممثلاً عن الصين، وأتقدّم إليكم وإلى الشعب الإيراني بأحرّ التعازي.

وأضاف: أنا أوافق على آرائكم. الصداقة بين الصين وإيران صداقة عريقة، وسنطور العلاقات بين البلدين أكثر من أي وقت مضى. يحل هذا العام الذكرى الخامسة والخمسون لتأسيس العلاقات الرسمية بين إيران والصين، والذكرى العاشرة للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين. ونحن على استعداد لاستغلال هذه الفرصة لتطوير العلاقات الثنائية أكثر من الماضي.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك