فارسي
English
العربيه
עברית
русский
中文
الصفحة الرئيسية
|
التواصل معنا
|
من نحن
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
|
فارسي
|
English
|
العربيه
|
|
עברית
|
русский
|
中文
|
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا
الصفحة الرئيسية
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
التواصل معنا
من نحن
عاجل :
وزير الخارجية العراقي: الحوار والتواصل المباشر ركيزة أساسية لحل التحديات
عراقجي يبحث مع الرئيس العراقي القضايا ذات الاهتمام المشترك
قائد الثورة: الآثار الإيجابية للتحول القضائي يجب ان تكون واضحة في حياة الشعب اليومية
حرس الثورة الإسلامية يؤكد تعزيز العدالة ومكافحة الفساد وحماية حقوق المواطنين
قائد الثورة: للسلطة القضائية مكانة لا تضاهى لتحريك سائر قطاعات النظام
وزير الخارجية العراقي: بغداد تربطها علاقات ممتازة مع طهران
عراقجي من بغداد: سننسق لتشييع جثمان القائد الشهيد في العتبات المقدسة
معرف الأخبار :
326975
تاريخ الإفراج :
6/28/2026 4:12:28 PM
قائد الثورة: الآثار الإيجابية للتحول القضائي يجب ان تكون واضحة في حياة الشعب اليومية
أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، ان القضاء يتمتع بمكانة فريدة، بل لا مثيل لها، في إصلاح سير العمل وتفعيل أجزاء أخرى من النظام، مشيرا الى ان الآثار الإيجابية للتحول القضائي يجب ان تكون واضحة في حياة الشعب اليومية
اصدر قائد الثورة الاسلامية بيانا بمناسبة أسبوع القضاء وذكرى استشهاد آية الله سيد محمد حسين بهشتي (رئيس المحكمة العليا) وأصحابه في 28 يونيو/حزيران 1981. فيما يلي نص البيان كاملاً: بسم الله الرحمن الرحيم أتقدم بخالص التعازي إلى الشعب الإيراني والأمة الإسلامية جمعاء في أيام فاجعة أهل البيت (عليهم السلام) واستشهاد ثار الله صلوات الله وسلامه عليه وعليهم اجمعين وأصحابه الأوفياء. إن الحركة الحسينية وانتفاضتها لإقامة الحق وإصلاح الأمة ومواجهة الظلم والجور تُعدّ منارةً في التاريخ في مواجهة الحق والباطل، والعدل والظلم، وفيها دروسٌ قيّمةٌ لا تُنسى لجميع شعوب العالم الحر. إن دم سيد الشهداء (عليه السلام) هو دم الله، يجري في عروق العالم ويخلّد الملاحم. إن الثورة الإسلامية والحركة الإسلامية في إيران، بوصفها فرعًا منبثقًا من هذا المنبع النوراني، يجب أن تسعى دائمًا إلى تحقيق أهداف الانتفاضة الحسينية. في 28 يونيو/حزيران (7 تير) من كل عام، تُخلّد ذكرى الشخصية البارزة في الثورة، ذلك الذي تولى رئاسة القضاء، وبذل جهدًا دؤوبًا في هذا الاتجاه حتى استشهد مع نخبة من أنصار الثورة المخلصين، فكانت معاناته وعدد شهدائه البالغ 72 شهيدًا دليلًا على الطابع الحسيني لهذا النظام ومؤسسيه. * نجاح القضاء سيعزز ثقة الشعب في النظام إن شرف القضاء في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية يكمن في حماية حقوق الشعب، واستعادة الحقوق العامة والحريات المشروعة، ومكافحة الفساد، وإقامة العدل، وإرساء الحدود الإلهية، والإشراف على تطبيق القانون. إن ثمرة النجاح في هذا المسار، إلى جانب نيل الرضا الإلهي، هي تعزيز ثقة الشعب في هذا الركن الأساسي من أركان النظام. من المتوقع بحق من جميع السلطات والهيئات والمؤسسات المسؤولة أن تُنظّم وتُعيد هيكلة أدائها باستمرار بما يتماشى مع المستوى المنشود للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية وكرامة الأمة السامية. وفي هذا السياق، يتمتع القضاء بمكانة فريدة، بل لا مثيل لها، لإصلاح مسار الأمور وتفعيل أجزاء أخرى من النظام، الأمر الذي يتطلب بدوره مواصلة عملية الإصلاح وإعادة البناء داخل هذه السلطة نفسها. واليوم، يتطلع المجتمع عمومًا إلى رؤية تركيز عملي على هذا الأمر في أداء القضاء، بحيث يصبح التحول القضائي، كما ورد في وثيقة التحول والخطط وخارطة الطريق، واقعًا ملموسًا، وتتجلى مظاهره في جميع المجالات ذات الصلة، من قاعات المجمعات القضائية وجلسات المحاكم إلى الأماكن العامة والمجالات الاجتماعية؛ بحيث يلمس الشعب آثاره الإيجابية في حياتهم اليومية من خلال التصدي الحاسم لجميع أنواع الفساد، والحد من انتهاكات الحقوق، وتسريع الإجراءات، وتحسين صحة القضاة وثقتهم بأنفسهم، وتوفير مؤشرات أسهل للوصول إلى العدالة. بحيث يتمكن الناس من رؤية آثاره الإيجابية في حياتهم اليومية من خلال التصدي الحاسم لجميع أنواع الفساد، والحد من انتهاكات الحقوق، وتسريع الإجراءات، تحسين صحة وثقة آراء القضاة، وتوفير وصول أسهل إلى مؤشرات العدالة. *متابعة الحقوق المنتهكة للشعب الإيراني وفي هذا السياق القضائي، يجب أن يصل تطبيق العدالة إلى مستوى يشعر فيه كل مظلوم بالأمان، ولا يجرؤ فيه ذوو النفوذ على انتهاك حقوق الآخرين، ويُغلق باب التوصيات والمشورة فيه، ولا تُعتبر المعارف في بعض أجزائه ميزة. وبالطبع، لا يقتصر إعمال حقوق الشعب على القضايا الفردية، بل يشمل أيضاً مختلف الحقوق العامة والاجتماعية، من الحق في الأمن الاقتصادي وتكافؤ الفرص إلى الحق في التمتع العادل بالموارد الطبيعية، والبيئة الصحية، والحريات المشروعة، والحكم الرشيد، وهي جميعها قضايا مهمة في سبيل تحقيق العدالة. من بين أهم القضايا القانونية والقضائية المتعلقة بالشعب الإيراني بأكملها في هذا الوقت متابعة استيفاء حقوقه المنتهكة نتيجة لجرائم المجرمين الدوليين والقوى العالمية المتغطرسة والمعتدية، وخاصة في عامي 2025 و2026. * محاكمة مرتكبي جرائم الحرب في ميناب ولامرد فمن دماء الشهداء المظلومين في الحربين المفروضة الثانية والثالثة، إلى الأضرار الجسدية والنفسية والمادية والروحية التي لحقت ببلدنا العزيز وبكل فرد من أفراد الشعب الإيراني المظلوم داخل البلاد وخارجها؛ ومن قتل الأطفال الرضع وجرائم الحرب غير المسبوقة في ميناب ولامرد إلى الهجمات على المراكز الطبية والخدمية؛ ومن قتل الأطفال حديثي الولادة إلى كبار السن الأعزاء؛ وفوق كل ذلك، استشهاد الشخصية الفريدة، جوهرة العصر التي لا تضاهى، القائد العظيم والمجيد للمجاهدين، أعلى الله مقامه الشريف، كل ذلك يشكل ملفًا يضم مئات، إن لم يكن آلاف، القضايا القانونية الهامة التي يجب متابعتها بجدية في المحاكم المحلية والدولية. الأمر المؤكد هو أنه يجب تقديم المجرمين إلى العدالة ومحاسبتهم على أفعالهم الإجرامية. النقطة المهمة في هذا السياق، أولاً، هي اعترافات بعض قادة العدو الصهيوني الأمريكي، بل وفخرهم الفاضح بهذه الجرائم، وهو ما يُعدّ اعترافاً صريحاً بالجريمة، وقد مهّد الطريق لتحقيق الحقوق المنتهكة للشعب على النحو الأمثل. ثانياً، من الضروري الانتباه والحرص على تنفيذ توجيهات قائد الثورة الشهيد، الصادرة في آخر اجتماع للمسؤولين القضائيين معه في يونيو/حزيران من العام الماضي، بشأن التحقيق في الجرائم المرتكبة في الحرب المفروضة الثانية، هو توسيع نطاقها لتشمل الحرب المفروضة الثالثة، ومتابعتها باستمرار حتى صدور الأحكام، ثم إسناد تنفيذها إلى العناصر المختص *الأخذ بتأكيدات قائد الثورة الشهيد هو مفتاح نجاح القضاء لا شك أن النجاح في مسيرة التحول القضائي الشامل، وتسريع وتيرة تحقيق الأهداف المرجوة، يتطلب استعدادات ومتطلبات عديدة، سبق التأكيد عليها مرارًا، لا سيما في الاجتماعات السنوية للمسؤولين القضائيين، مع التركيز على التوصيات والتأكيدات التفصيلية للقائد الجليل الشهيد قدس الله نفسه الزكية، والاهتمام الجاد بها، وبذل الجهود لتحقيقها، لما لها من دور محوري في نجاح المسؤولين القضائيين الموقرين. إن طريق تحقيق العدالة ومكافحة الظلم والفساد طريق وعر، يُمهد له بالإخلاص والثقة، والتقوى العالية، والإرادة القوية، والمثابرة، والشجاعة والعزيمة، والمبادرة، والاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة، والارتقاء بالأمور. إن تحقيق كل هذا ممكن بإذن الله، وفي ظل عناية العدل المنتظر، مولانا عجل الله تعالى فرجه الشريف، سيحقق ذلك ان شاء الله.
نور نيوز
الكلمات الدالة
ایران
قائد الثورة
التحول القضائی
شارك الأخبار
https://nournews.ir/n/326975
تعليقات
الاسم
البريد الالكتروني
تعليقك
آخر الأخبار
الأكثر قراءة