وجاء في بيان اصدره رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف، مخاطبا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي: نشكر سماحتكم على رسالتكم الحكيمة والمُلهمة. كانت هذه الرسالة بمثابة خارطة طريق أوضحت أكثر من أي وقت مضى أنه مع إبرام مذكرة التفاهم هذه، فقد بدأنا للتوّ مسيرةً شاقةً وذات الكثير من المنعطفات حيث لا بدّ لنا من استعادة حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة من العدو الغادر. هذه الرسالة، إلى جانب إعلان الانتظار لتحقيق الشروط المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، تجعل ايدينا اكثر تفوقا على متابعة التزامات أمريكا.
واضاف: إننا نجعل أوامر سماحتكم نصب اعيننا ، ولن نسمح للطرف الآخر بتشويه حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة عبر نكث العهود والتنمر. انطلاقاً من تعاليم المدرسة الحسينية وسيرة إمامنا الشهيد، اؤمن بأن الجبهة التوحيدية لن تستطيع أبداً أن تُصالح جبهة الباطل، ومن واجبنا جميعاً الوقوف في وجهها، وفي هذا المسار، نعتبر الدبلوماسية أحد ميادين النضال من أجل المقاومة.
وتابع: إن ضماننا لتنفيذ مذكرة التفاهم هذه ليس بنودها، بل أرواحنا التي وضعناها في اكفنا، وقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي ذاق العدو الأمريكي الصهيوني ضرباتها وحزمها مباشرةً في الحرب الأخيرة. وكما أظهرنا في المفاوضات السابقة، فنحن ثابتون على الوفاء بالشروط والخطوط الحمراء المحددة، وعلى حماية مصالح الشعب الإيراني.
واضاف: بالنسبة لنا، التفاوض هو سبيل للنضال من أجل ضمان حقوق الشعب الإيراني، وفي هذا السبيل، إذا ما حاول العدو التعدي على حقوقه، فقد أثبتنا أننا مستعدون للرد بقوة، ولن نتردد في توجيه رد ساحق له، كما تذوقه في الحرب الأخيرة.
وفي الختام وجّه قاليباف الشكر والتقدير لتوضيح سماحته كيفية مواصلة مسار المفاوضات المحفوف بالمخاطر والتعقيدات، معربا عن امله بأن توحد هذه الرسالة جميع أفراد المجتمع في مواجهة العدو لتحقيق الشروط الواردة في التفاهم.
نورنيوز-وكالات