فارسي
English
العربيه
עברית
русский
中文
الصفحة الرئيسية
|
التواصل معنا
|
من نحن
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
|
فارسي
|
English
|
العربيه
|
|
עברית
|
русский
|
中文
|
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا
الصفحة الرئيسية
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
التواصل معنا
من نحن
عاجل :
رسالة قائد الثورة الإسلاميّة الموجّهة إلى الشعب الإيراني بشأن مذكّرة التفاهم بين رئيسي جمهورية إيران الإسلامية وأمريكا
عارف مهنئا قائد الثورة.. هذا الانجاز يشكل انطلاقة جديدة لتحقيق نقلة نوعية في البلاد
عارف: الشبان الطلبة، يحملون رسالة امل لايران
الرئيس بزشكيان: مذكرة تفاهم اسلام اباد، وثيقة تاريخية ورسالة من "ايران القوية"
الامم المتحدة: نرحب بالاتفاق بين ايران وا مريكا وعودة الدبلوماسية
محافظ البنك المركزي: سياسة إيران تتمثل بتعزيز العلاقات مع روسيا
بقائي يعلن التوقيع الالكتروني على مذكرة التفاهم ودخولها حيز التنفيذ
معرف الأخبار :
324885
تاريخ الإفراج :
6/18/2026 9:07:22 PM
عارف مهنئا قائد الثورة.. هذا الانجاز يشكل انطلاقة جديدة لتحقيق نقلة نوعية في البلاد
بعث النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، برسالة تهنئة الى قائد الثورة الاسلامية.
بعد الاعلان عن توقيع على "مذكرة تفاهم اسلام اباد" من قبل الرئيسين الايراني والامريكي، بعث النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، برسالة تهنئة الى قائد الثورة الاسلامية، القائد الاعلى للقوات المسلحة الايرانية "اية الله السيد مجتبى الخامنئي" (حفظه الله)، لمناسبة "انتصار ايران التاريخي والستراتيجي"، والتوصل الى "الاتفاق بكل اقتدار"؛ واصفا هذا الانجاز بأنه ناتج عن التوجيهات الحكيمة لسماحته، وصمود الشعب الايراني، وصلابة القوات المسلحة، دماء الشهداء، وجهود الحكومة، مما شكّل انطلاق جديدة لتحقيق نقلة كبرى في ايران الاسلامية، وترسيخ مكانة البلاد باعتبارها قوة عظمى على مستوى العالم. واضاف النائب الاول لرئيس الجمهورية، في رسالة التهنئة الى القائد الاعلى للقوات المسلحة: ان هذا الاتفاق ليس النهاية وانما انطلاقة كبرى لايران الاسلامية؛ ان المواقف المبدئية للحكومة المنبثقة عن ارادة الشعب، لطالما كانت قائمة على هذه الركيزة بان "المنجزات السياسية ستكون مستدامة ومجدية فقط عندما تنطلق من مبدا الاقتصاد المقاوم وفي ظل الوحدة الوطنية والامن القومي"، والسير على نهج الولاية، تحت مظلة التوجيهات الستراتيجية لسماحتكم. وافادت "ارنا" ان نص رسالة النائب الأول لرئيس الجمهوية الموجهة الى قائد الثورة جاء على الشكل الاتي : - سماحة قائد الثورة الإسلامية المعظم، القائد الاعلى للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دامت بركاته) اتقدم بأطيب التحيات والسلام الى الأرواح الطاهرة للشهداء الأبراء، لا سيما امامنا الشهيد العظيم (رض) إن ملحمة الحرب المفروضة الثالثة سُطرت بفضل الصمود المميز الذي جسده الشعب الايراني، وتعليمات سماحتكم وتوجيهاتكم الحكيمة؛ مما حوّل أعتى العواصف إلى شاطئ النصر والشموخ. اليوم، وفي ظل العناية الإلهية والمقاومة النوعية للشعب، ومع تحقيق هذا النجاح الكبير، وانجاز الاتفاق المقتدر، والنصر التاريخي الملحمي لإيران العزيزة، أتقدّم، اصالة ونيابة عن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأخلص التهاني من مقامكم السامي والشعب الإيراني الابي. لقد تقلبت صفحات التاريخ اليوم، والقى العالم التحية على قطب القوة الجديد هذا، حيث انطلق عصر حديث في إيران الإسلامية؛ إنه نصر ستراتيجي وتاريخي عظيم يرسّخ مكانة إيران كقوة عالمية كبرى. مبارك هذا النصر وهذه البهجة التاريخية الكبرى؛ ولكن (ينبغي التذكير) ان هذا الإنجاز العظيم والنصر في الميدان والدبلوماسية، لم يكن ليتحقّق لولا وجود الاطر المقدسة والمتشابكة التالي ذكرها :- - الدور العظيم والمميز لقائد الثورة الاسلامية الشهيد (رض)، هذا الحكيم الفطن ذي البصيرة، الذي استطاع بصلابته الحيدرية، وهندسته الدقيقة لأليات القوة، ان يضع الأسس الرئيسية والجوهرية لهذا النصر الكبير، ويرسم برؤيته الستراتيجية طريق التغلب على الاستكبار. ان النهج السياسي والدفاعي لقائد الامة الشهيد، كان بمثابة البوصلة التي تحدد مسار تحرك البلاد في مواجهة الاستكبار العالمي. وإن توجيهاته الستراتيجية ودمه الطاهر الذي كان تجسيداً لصمود النظام في وجه الاعتداءات، أبطل سحر المخططات الشيطانية للأعداء وأجبر جبهة الاستكبار على الاستسلام للإرادة الوطنية. لقد كان سماحته، حتى آخر لحظة من حياته المباركة، مرساة للاستقرار، ورمز التآزر بين الوطنية والاسلامية، ومصدر فخر دائم لهذه الأمة، وعليه فإن هذا النصر الكبير هو ثمرة التخطيط الستراتيجي لذلك القائد الشهيد. القيادة المذهلة، والصلابة، والأداء الفريد لسماحتكم إن حضوركم الحازم وتسنّكم بشجاعة القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك في خضم أشد ترتيبات الحرب التي شنها العدو، كان عنصرا حيوياً في تحقيق هذا النصر. سماحته، ورغم تحمّل أقسى المصائب باستشهاد أفراد من بيتكم الموقر، وخاصة والدكم الشهيد العظيم، وإلى جانب جهادكم المشرف في ظل إصابتكم، جسدتم أداء مذهلا ومبهرا في مسار قيادة الأمة وتدابيركم العسكرية، مما كان سبباً في استقرار جبهة الحق وتراجع المعتدين. الدعم الميداني المميز وتجلي الدماء الزكية للشهداء إن القوة الدفاعية والصاروخية، والردع البطولي لدى المقاتلين الخلّص والقوات المسلحة والقادة الشهداء الابرار، الذين قلبوا في خندق القتال معادلات القوى لصالح جبهة الحق، وفي ذروة التهديدات الوهمية لإعادة البلاد الى "العصر الحجري"، انطلاقا من عقيدة الشهيد "طهراني مقدم" بأن "الضعفاء وحدهم من يعملون وفق الامكانيات المتوفرة لديهم فقط"؛ ان هذه العقيدة الصلبة في الميدان، هي التي عززت قوة الدبلوماسية على طاولة المفاوضات. نحن مدينون بهذا الانجاز الى تضحيات القادة الشهداء الاجلاء، وجهود العلماء البارزين، والتضحيات الصادقة لشهداء الحكومة، وجميع الشجعان الذين اعاروا ربهم الجماجم لتبقى راية هذا الوطن خفاقة. الصمود الشعبي العظيم، براءة المظلومين، والاداء الجهادي للحكومة إن صمود الشعب الإيراني العظيم الصابر ويقظته، الذي واجه أشد الاعتداءات وسيناريوهات الإغتيالات، لكنه أصرّ أكثر من ذي قبل وبتماسك أكبر على صون المصالح الوطنية، إلى جانب الجهود الجهادية التي بذلها رئيس الجمهورية المثابر الدكتور مسعود بزشكيان ورؤساء السلطات، والقادة البواسل لدى الحرس الثوري والجيش والمجاهدين في الميدان، الى جانب الجهود الجهادية والأداء اللامع الذي جسده المدراء وخدمة الشعب في الحكومة للحفاظ على مواصلة عمل الشبكات الحيوية والبنى التحتية للبلاد، في خضم هذه الحرب المفروضة الثالثة، كان له دور أساسي في حماية الجبهة الداخلية، وافشال جميع حسابات الأعداء الغاشمة. إن ذكرى شهداء هذه الحرب غير المتكافئة، وخاصة الفتيات البرئيات من شهداء مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة "ميناب" (جنوبي ايران)، هذه البراءة التي تحولت الى وثيقة لفضح المعتدين وتورطهم في جريمة حرب، والدماء الزكية التي شكلت دافعا لاستمرار هذا الصمود، ستظل خالدة نصب تاريخ هذه الأرض. هذا الاتفاق ليس نهاية، بل بداية جديدة لقفزة إيران الإسلامية العظيمة، إن المواقف المبدئية للحكومة المنبثقة من إرادة الشعب، تقوم دوماً على هذا المبدأ بأن "المكاسب السياسية لن تكون دائمة ومثمرة إلا عندما تتقدم في محور الاقتصاد المقاوم وفي ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي"، على خط الولاية، ومع الامتثال المحض والدقيق لأوامركم ومظلة التوجيه الستراتيجي لسماحتكم". إن توجيهاتكم الحكيمة باعتبارها الفصل الخطاب، كانت وستظل البوصلة لحركتنا في نسيج هذا المسار المعقد. واليوم، ومع إحباط المؤامرات وتفكك قيود الحصار والحظر، فإن جنودكم في حكومة الدفاع والإعمار، وانطلاقا من عقيدتهم الستراتيجية التي تركز على تحسين وإعادة تكوين الهياكل والقدرات الوطنية، وليس مجرد تجديد مظهرها، يعاهدون أكثر من أي وقت مضى وبتماسك تام واعتماد على القدرات الوطنية، على بناء إيران الغد أكثر جمالا وقوة وازدهارا من أي عصر في التاريخ؛ سنضع ركيزة اقتصاد وصناعة البلاد على مسار التقنيات الناشئة، والاقتصاد المعرفي، وتعزيز ودعم النخب العلمية من شباب الوطن، وتوطين التقنيات المتطورة، وبيان الخطوة الثانية للثورة الإسلامية، لضمان استدامة هذا النصر الستراتيجي في معيشة الناس وتقدم ورفعة اسم البلاد في الآفاق، لأن إيران ليست حادثة في التاريخ، بل هي التاريخ نفسه. بالتوكل على الله تعالى، وتحت ظل قيادتكم الحكيمة، سنواصل الخطوة الجديدة للثورة بخطوات أكثر صمودا نحو الحضارة الإسلامية الحديثة؛ سائلا الباري عز وجل ان ان يطيل في عمر ذلك القائد الحكيم ويديم توفيقاته المتتالية. محمد رضا عارف النائب الأول لرئيس الجمهورية
نورنيوز/وكالات
الكلمات الدالة
الاسلامیة
رئیس
عارف
شارك الأخبار
https://nournews.ir/n/324885
تعليقات
الاسم
البريد الالكتروني
تعليقك
آخر الأخبار
الأكثر قراءة