غريب آبادي كتب اليوم الثلاثاء في حسابه على منصة “إكس”: نستقبل شهر محرم الحرام هذا العام، بينما كانت أعوامنا الماضية تستحضر في أذهاننا لحظات الجلوس في مجالس عزاء الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث كانت تتهيأُ لنا الفرصةُ أكثرَ من أي وقت مضى للقاء القائد الحكيم، ذلك الذي كان يحيي في القلوب اسم سيد الشهداءِ بصلابة الإيمان، والحكمة والتدبير في الأيام العصيبة، وبسكينة أبوية.
وأضاف: لكن محرم الحرام هذا العام يحمل في طياته غصة أخرى. فكيف نمر بهذه الأيام ولا نشعر بوطأة غياب الإمام الشهيد، آيةِ الله العظمى الإمام الخامنئي؟ وكيف نجلس في مجالس عزاء الإمام الحسين (عليه السلام) ولا يتردد في أرواحنا ذكرى تلك القامة الشامخة، وتلك النظرة النافذة، وذلك الصمت المليء بالمعاني، وذلك الحضورِ الساكن الذي كان يدعو القلوب إلى الصبر والعزة والمقاومة والعقلانية؟ لقد رحل، لكن الطريق الذي خطّه ما زال حياً أكثر من أي وقت مضى؛ إنه طريق الإمام الحسين (ع)، طريق الاستقلال، وطريق العزة، وطريق الثبات في وجه الظلم، وطريق صون كرامة الأمة.
وأكد نائب وزير الخارجية: اليوم، وفي ظل قيادة قائد الثورة الإسلامية، يستمر هذا المسار بنفس الإيمان، ونفس الصلابة، ونفس العقلانية والأمانة. إن غياب الإمام الشهيد ثقيل، لكن الراية التي رفعها لن تسقط على الأرض أبداً. إن دموعنا في شهر محرم الحرام هذا العام هي دموع الحنين، وهي عهد متجدد مع الإمام الحسين (عليه السلام)، ومع الإمام الشهيد، ومع قائدنا العزيز الذي يحمل اليوم على عاتقه عبء هذه الأمانة الثقيلة، بحكمة وشجاعة وتدبير.
نورنيوز-وكالات